- جَاءَتْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ المباشرة خِلَالَ لِقَاءٍ عَسْكَرِيٍّ وَدِبْلُومَاسِيٍّ جَمَعَ المسؤولين فِي أَِذَرْبِيجَانَ
دَعَتِ الصِّينُ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ إِِلَى التَّخَلِّي الفَوْرِيِّ عَنْ كَافَّةِ أَنْشِطَتِهِ الِاسْتِيطَانِيَّةِ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ المحتلة، حَيْثُ حَثَّ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الصِّينِيُّ وَانْغ يِي رَئِيسَ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ إِسْحَاق هِرْتْسُوغ عَلَى إِيقَافِ مَا وَصَفَتْهُ بَكِين بِـ الإِقَامَةِ القَسْرِيَّةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ عَلَى الأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ المحتلة وَالتَّرَاجُعِ عَنْهَا.
لِقَاءٌ فِي أَذَرْبِيجَانَ.. وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الصِّينِيُّ يُحَذِّرُ هِرْتْسُوغ مِنْ الإِقَامَةِ القَسْرِيَّةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ
وَجَاءَتْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ المباشرة خِلَالَ لِقَاءٍ عَسْكَرِيٍّ وَدِبْلُومَاسِيٍّ جَمَعَ المسؤولين فِي أَِذَرْبِيجَانَ، وَفْقَ بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ عَنْ وَزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الصِّينِيَّةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ (16 أُكْتُوبَر/تِشْرِينَ الأَوَّلِ 2026)، والَّذِي سَلَّطَ الضَّوْءَ عَلَى المَواَقِفِ الصَّارِمَةِ لِلْقِيَادَةِ الصِّينِيَّةِ حِيَالَ التَّوَسُُِّعِ الِاسْتِيطَانِيِّ.
وَجَدَّدَ وَانْغ يِي مَوْقِفَ بَكِين الثَّابِتَ والمستمر مِنَ الصِّرَاعِ فِي المطقة، مُؤَكِّدًا لِـ هِرْتْسُوغ أَنَّ جُمُهُورِيَّةَ الصِّينِ الشَّعْبِيَّةَ تَعْتَبِرُ القَضِيَّةَ الفِلَسْطِينِيَّةَ أَكْبَرَ ظُلْمٍ تَارِيخِيٍّ يَِشْهَدُهُ القَرْنُ الحَالِيُّ، مِمَّا يُِعَكِّسُ اسْتِمْرَارَ الِانِْحِيَازِ الصِّينِيِّ الدِّبْلُومَاسِيِّ لِلْحُقُوقِ الفِلَسْطِينِيَّةِ فِي الـمَحَافِلِ الـدَّوْلِيَّةِ.
