- حَمَّلَ "مَكْتَبُ إِعْلَامِ الأَسْرَى" سُلُطَاتِ الاِحْتِلَالِ المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنْ حَيَاةِ الدُّكْتُور مَرْوَان الهَمْص وَسَلَامَتِهِ الجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ
كَشَفَ "مَكْتَبُ إِعْلَامِ الأَسْرَى" عَنْ تَفَاصِيلِ اعْتِدَاءٍ جَسَدِيٍّ وَتَنْكِيلٍ مُبَاشِرٍ تَعَرَّضَ لَهُ الطَّبِيبُ الفِلَسْطِينِيُّ المُعْتَقَلُ مَرْوَان الهَمْص، دَاخِلَ مُعْتَقَلِ "جَانُوت"، بِحُضُورِ وَزِيرِ الأَمْنِ القَوْمِيِّ فِي حُكُومَةِ الاِحْتِلَالِ "إِيتَامَار بِنْ غَفِير"، يَوْمَ 7 تِشْرِينَ الأَوَّلِ/أُكْتُوبَرَ.
ثَبَاتٌ فِي وَجْهِ التَّرْهِيبِ وَتَدَهْوُرٌ صِحِّيٌّ حَرِجٌ
وَأَوْضَحَ المَكْتَبُ أَنَّ الطَّبِيبَ الهَمْص وَاجَهَ اسْتِفْزَازَاتِ "بِنْ غَفِير" بِثَبَاتٍ وَتَمَسُّكٍ بِوَاجِبِهِ المِهْنِيِّ وَالإِنْسَانِيِّ تِجَاهَ المَرْضَى وَالجَرْحَى، رَغْمَ التَّرْهِيبِ وَالتَّعْذِيبِ؛ مِمَّا تَرَتَّبَ عَلَيْهِ إِصَابَتُهُ بِكُسُورٍ وَآلَامٍ حَادَّةٍ فِي الظَّهْرِ جَرَّاءَ الضَّرْبِ المُمَبَرِّحِ، مُشَدِّداً عَلَى حَاجَتِهِ المَاسَّةِ وَالعَاجِلَةِ لِلتَّدَخُّلِ الطِّبِّيِّ لِتَفَادِي مَخَاطِرَ حَقِيقِيَّةٍ تُهَدِّدُ سَلَامَتَهُ.
حَمْلَةُ قَمْعٍ هِيَ الأَشْرَسُ بِحَقِّ أَسْرَى غَزَّةَ
وَأَكَّدَتِ المُعْطَيَاتُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِ القَمْعِ الَّتِي شَهِدَهَا مُعْتَقَلُ "جَانُوت" كَانَتِ الأَشَدَّ وَالأَشْرَسَ بِحَقِّ أَسْرَى قِطَاعِ غَزَّةَ، فِي سِيَاقِ سِيَاسَةِ التَّنْكِيلِ المُمَنْهَجِ الَّتِي تُمَارِسُهَا إِدَارَةُ السُّجُونِ بِإِشْرَافٍ مُبَاشِرٍ مِنْ قِيَادَاتِ الاِحْتِلَالِ.
مَطَالِبُ بِتَدَخُّلٍ دَوْلِيٍّ لِحِمَايَةِ الكَوَادِرِ الطِّبِّيَّةِ
وَحَمَّلَ "مَكْتَبُ إِعْلَامِ الأَسْرَى" سُلُطَاتِ الاِحْتِلَالِ المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنْ حَيَاةِ الدُّكْتُور مَرْوَان الهَمْص وَسَلَامَتِهِ الجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ، مُطَالِباً المُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَالمُنَظَّمَاتِ الحُقُوقِيَّةَ وَالصِّحِّيَّةَ بِالتَّحَرُّكِ الفَوْرِيِّ لِوَضْعِ حَدٍّ لِهَذِهِ الاِنْتِهَاكَاتِ، وَتَوْفِيرِ الحِمَايَةِ القَانُونِيَّةِ لِلْكِوَادِرِ الطِّبِّيَّةِ المُعْتَقَلَةِ بِمُوجَبِ القَوَانِينِ وَالمُوَاثِيقِ الإِنْسَانِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ.
