عَثَرَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ عَلَى جُثَّةِ شَابٍّ مُتَوَفًّى فِي مِنْطَقَةِ أَبُو السُّوسِ التَّابِعَةِ لِبَيَادِرِ وَادِي السَّيْرِ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ؛ حَيْثُ بَاشَرَتِ الجِهَاتُ المُخْتَصَّةُ تَحْقِيقَاتِهَا لِلْوُقُوفِ عَلَى أَسْبَابِ الوَفَاةِ وَكَشْفِ حَيْثِيَّاتِ الحَادِثَةِ، وِفْقَ مَا أَفَادَ بِهِ شُهُودُ عِيَانٍ لِمَوْقِعِ "رُؤْيَا أَخْبَار".
وأَوْضَحَ شُهُودُ عِيَانٍ لِـ"رُؤْيَا أَخْبَار" مَسَارَ التَّعَامُلِ المَيْدَانِيِّ مَعَ الحَادِثَةِ:
وتَوَاجَدَتْ مَجْمُوعَاتٌ مِنَ الأَمْنِ العَامِّ فِي مَوْقِعِ العُثُورِ عَلَى الجُثَّةِ فَوْرَ تَلَقِّي البَلَاغِ؛ حَيْثُ جَرَى فَرْضُ طَوْقٍ أَمْنِيٍّ لِتَأْمِينِ مُحِيطِ المِنْطَقَةِ وَمَنْعِ اقْتِرَابِ المَارَّةِ.
وبَاشَرَتِ الفِرَقُ المِخْبَرِيَّةُ وَالأَمْنِيَّةُ المُخْتَصَّةُ إِجْرَاءَ الكَشْفِ الأَوَّلِيِّ عَلَى الجُثْمَانِ، مَعَ رَفْعِ الأَدِلَّةِ المَادِّيَّةِ لِتَوْثِيقِ مُلَابَسَاتِ العُثُورِ عَلَيْهِ.
