أُصِيبَتْ صَحَفِيَّةٌ أَمْرِيكِيَّةٌ، يَوْمَ الجمعة، بِكَدَمَاتٍ وَرُضُوضٍ فِي اليَدَيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، إِثْرَ هُجُومٍ شَنَّهُ مَجْمُوعَاتٌ مِنَ المِسْتَوْطِنِينَ عَلَى قَرْيَةِ أَبُو فَلاَحٍ المِجَاوِرَةِ لِمَدِينَةِ رَامِ اللهِ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ.
وَنَقَلَ مُرَاسِلُ قَنَاةِ "رُؤْيَا" عَنْ مَصَادِرَ مَحَلِّيَّةٍ وَطِبِّيَّةٍ أَنَّ الصَّحَفِيَّةَ تَعَرَّضَتْ لِلاِعْتِدَاءِ المِبَاشِرِ مِنْ قِبَلِ المِسْتَوْطِنِينَ أثْنَاءَ تَغْطِيَتِهَا لِلْأَحْدَاثِ المِيدَانِيَّةِ فِي القَرْيَةِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَتِهَا بِإِصَابَاتٍ جَسَدِيَّةٍ مُتَفَاوِتَةٍ.
وَأَكَّدَتِ المَصَادِرُ الطِّبِّيَّةُ أَنَّ الحَالَةَ الصِّحِيَّةَ لِلصَّحَفِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ المِصَابَةِ مِسْتَقِرَّةٌ بَعْدَ تَلَقِّيهَا الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ وَالعِلاَجَ المِلاَئِمَ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الحَادِثَةُ فِي إِطَارِ مَوْجَةٍ مُتَزَايِدَةٍ مِنَ الاِعْتِدَاءَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ المِدَنِيِّينَ وَالطَوَاقمَ الإِعْلاَمِيَّةَ فِي المَنَاطِقِ الزِّرَاعِيَّةِ وَالقَرَى المِتَاخِمَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ.
