أَدَانَتْ دُوَلُ الـْمَجْمُوعَةِ الرُّبَاعِيَّةِ (الـْمَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ، وَجُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةُ، وَجُمْهُورِيَّةُ بَاكِسْتَانَ الإِسْلاَمِيَّةُ، وَالـْجُمْهُورِيَّةُ التُُّرْكِيَّةُ)، يَوْمِ الأَحَدِ، بـِـأَشَدِّ العِبَارَاتِ الهَجَمَاتِ العُدْوَانِيَّةَ الـْمُسْتَمِرَّةَ الَّتِي تُنَفِّذُهَا مِيلِيشْيَا الحُوثِيِّ ضِدَّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا الاِسْتِهْدَافُ الآثِمُ الَّذِي طَالَ مَطَارَ المَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيَّ فِي الرِّيَاضِ وَأَسْفَرَ عَنْ وَفَاةِ وَإِصَابَةِ مَدَنِيِّينَ وَإِلْحَاقِ أَضْرَارٍ بـِـالبِنـْيَةِ التَّحْتِيَّةِ.
وَأَكَّدَتْ الـْمَجْمُوعَةُ فِي بَيَانٍ مُشْتَرَكٍ أَنَّ هَذِهِ الاِعْتِدَاءَاتِ تُشَكِّلُ انـْتِهَاكًا صَارِخًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالمَواثِيقِ الأُمَمِيَّةِ، وَتُمَثِّلُ مَسَاسًا بـِـسِيَادَةِ السُّعُودِيَّةِ وَأَمْنِهَا وَأَمْنِ الـْمَدَنِيِّينَ، وَتَصْعِيدًا خَطِيرًا لاَ يُمْكِنُ تَبْرِيرُهُ أَوْ قَبُولُهُ تَحْتَ أَيِّ ذَرِيعَةٍ.
اقرأ أيضاً: مصر تدين بأشد العبارات الهجمات على مطاري "أبها" و"الملك خالد" وتؤكد وقوفها مع السعودية
كَمَا جَدَّدَتْ الدُّوَلُ الأَرْبَعُ تَضَامُنَهَا الكَامِلَ مَعَ المَمْلَكَةِ فِي اتِّخَاذِ جَمِيعِ التَّدَابِيرِ وَالـْخُطُوَاتِ الـْمَشْرُوعَةِ لِرَدْعِ مَصَادِرِ التَّهْدِيدِ وَحِمَايَةِ أَرَاضِيهَا وَالـْمُقِيمِينَ فِيهَا بـِـمَا يَتَوَافَقُ مَعَ مِيثَاقِ الأُمَمِ الـْمُتَّحِدَةِ.
وَحَمَّلَتْ الـْمَجْمُوعَةُ الرُّبَاعِيَّةُ مِيلِيشْيَا الحُوثِيِّ المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنْ التَّدَاعِيَاتِ الَّتِي تُهَدِّدُ السِّلْمَ وَالأَمْنَ الإِقْلِيمِيَّ وَالدَّوْلِيَّ، مُطَالِبَةً بـِـالوَقْفِ الفَوْرِيِّ وَغَيْرِ الـْمَشْرُوطِ لِهَذِهِ الهَجَمَاتِ.
