- تَمَّتْ مُصَادَرَةُ أَسْلِحَةٍ وَذَخَائِرَ حَرْبِيَّةٍ وَأَعْتِدَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ كَانَتْ بِحُوزَتِهِمْ
أَعْلَنَتْ قِيَادَةُ الجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ - مُدِيرِيَّةُ التَّوْجِيهِ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، عَنْ تَمَكُّنِ وَحْدَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ فِي مِنْطَقَةِ أَِكْرُوم الحُدُودِيَّةِ بِعِكَّارَ مِنْ إِحْبَاطِ عَمَلِيَّةِ تَهْرِيبِ أَسْلِحَةٍ وَذَخَائِرَ حَرْبِيَّةٍ قَادِمَةٍ مِنَ الأَرَاضِي السُّورِيَّةِ نَحْوَ الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ، فِي إِطَارِ جُهُودِ ضَبْطِ الحُدُودِ وَمِرَاقَبَتِهَا.
تَوَافُدُ التَّوْقِيفَاتِ فِي مَنَاطِقِ عِكَّارَ وَعِرْسَالَ
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، أَوْقَفَتْ وَحَدَاتٌ أُخْرَى الـمَطْلُوبَ (ا.ع.) فِي مِنْطَقَةِ الرَّوِيمَةِ بِعِكَّارَ، وَالـمَطْلُوبَ (م.ر.) فِي بَلْدَةِ عِرْسَالَ بِمُحَافَظَةِ بَعْلَبَكَّ، لِارْتِكَابِهِمَا أَعْمَالَ تَهْرِيبٍ عَبْرَ المَنَافِذِ الحُدُودِيَّةِ.
كَمَا دَاهَمَتْ وَحْدَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مَنَازِلَ مَطْلُوبِينَ فِي مِنْطَقَةِ وَادِي خَالِدٍ بِعِكَّارَ؛ إِذْ أُوقِفَ المَطْلُوبُونَ بَِجَرَائِمَ شَمِلَتِ التَّعَرُّضَ لِأَحَدِ العَسْكَرِيِّينَ بِالضَّرْبِ، وَإِطْلَاقَ النَّارِ.
وَتَمَّتْ مُصَادَرَةُ أَسْلِحَةٍ وَذَخَائِرَ حَرْبِيَّةٍ وَأَعْتِدَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ كَانَتْ بِحُوزَتِهِمْ، مَعَ تَسْلِيمِ المَضْبُوطَاتِ وَبَدْءِ التَّحْقِيقَاتِ مَعَ المَوْقُوفِينَ.
