يوم غد الأحد
بغداد - 964
دعا حزب “البيت الوطني” أعضاءه ومؤيديه والعراقيين، إلى النزول السلمي إلى الساحات، يوم غد الأحد 25 تشرين الأول، لاستذكار ثورة تشرين وتجديد المطالب المشروعة بإنهاء المحاصصة والفساد والسلاح المنفلت، وتأسيس دولة المواطنة وسيادة القانون، مؤكداً أن الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين هي جرائم سياسية لا تسقط بالتقادم، مطالباً الحكومة بكشف القتلة وعدم مكافأة المتهمين بالقمع بمناصب حكومية.
وقال الحزب في بيان، تابعته شبكة 964، أنه “بذكرى ثورة تشرين العظيمة يجدد البيت الوطني تمسكه بنهج الاحتجاج السلمي وتخليد الدماء الزاكية والتضحيات الجسام التي ذهبت من أجل وطن يليق بالعراقيين وبحياتهم الكريمة، ويدعو كل أعضائه وداعميه وأبناء الأمة العراقية للنزول لساحات الوطن بسلمية ووعي كبير يوم غدٍ الأحد المصادف 2026/10/25”.
وجدد الحزب “تمسكه بمبادئ تشرين الأصيلة الداعية لرفض المحاصصة والفساد والطائفية والسلاح المنفلت، ويدعو لتبني دولة المواطنة وسيادة القانون واعتماد الديمقراطية وقيمها”.
وأكد أن “الجرائم التي ارتكبت بحق شباب تشرين هي جرائم سياسية ولن تسقط بالتقادم وإن طال الزمن، ويدعو الحكومة لتضمين كشف القتلة ضمن برنامجها المعلن وعدم مكافئة المتهمين بقمع تشرين بمناصب”.
وأضاف أن “الوضع الاقتصادي للبلد يتطلب استمرار عمليات ملاحقة الفاسدين وبالخصوص رؤوس الفساد الكبيرة، والمضي بمشروع الدولة وحصر السلاح بيدها، فقرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد القائد العام وممثلي الشعب فقط، كما أن صون سيادة البلد ضرورة قصوى لا تقبل التأجيل بمنع التدخل الخارجي والتأثير بالقرار العراقي، العراق يجب أن يكون سيد قراره ولا سلطان عليه من أي جهة خارجية كانت”.
وختم بيانه بـ “المجد كل المجد لشهداء العراق، والشفاء العاجل لجرحاه، والعود الآمن للمغيبين القسريين”.
