أَيَّدَتْ مَحْكَمَةُ جِنَايَاتِ مُسْتَأْنَفِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ حُكْماً بِالسِّجْنِ المُؤَبَّدِ بِحَقِّ عَامِلٍ، عَقِبَ إِدَانَتِهِ بِاقْتِحَامِ شَقَّةِ سَيِّدَةٍ لَيْلاً فِي مِنْطَقَةِ الدَّخِيلَةِ، وَالِاعْتِدَاءِ عَلَيْهَا جِنْسِيّاً بِالقُوَّةِ، وَسَرِقَةِ مَصُوغَاتِهَا وَمُتَعَلَّقَاتِهَا الشَّخْصِيَّةِ تَحْتَ تَهْدِيدِ السِّلَاحِ الأَبْيَضِ.
هَيْئَةُ المَحْكَمَةِ وَتَفَاصِيلُ القَضِيَّةِ
صَدَرَ الحُكْمُ القَضَائِيُّ بِرِئَاسَةِ المُسْتَشَارِ أَحْمَد عَبْد الفَتَّاحِ (رَئِيسِ المَحْكَمَةِ)، وَعُضْوِيَّةِ المُسْتَشَارِينَ: وَفِيق شَوْقِي بَسْطَا، وَوَائِل حَمْدِي مُقَلِّد، وَعَبْد الجَلِيل مُحَمَّد حَمَّاد، وَبِأَمَانَةِ سِرِّ مَحْمُود بِلَال.
وَتَعُودُ وَقَائِعُ الدَّعْوَى، المُقَيَّدَةِ بِرَقْمِ 8774 لِسَنَةِ 2026 جِنَايَاتِ قِسْمِ شُرْطَةِ الدَّخِيلَةِ، إِلَى بَلَاغٍ رَسْمِيٍّ تَقَدَّمَتْ بِهِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا "هـ.ر" (24 عَاماً)، أَفَادَتْ فِيهِ بِتَعَرُّضِهَا لِاعْتِدَاءٍ جَسَدِيٍّ وَسَرِقَةٍ بِالإِكْرَاهِ دَاخِلَ مَسْكَنِهَا.
لَيْلَةُ الرُّعْبِ.. نُبَاحُ الكَلْبِ يَكْشِفُ الجَانِيَ المُتَرَبِّصَ
أَزَاحَتِ التَّحْقِيقَاتُ النِّقَابَ عَنْ كَوَالِيسِ الحَادِثَةِ المُرَوِّعَةِ وَتَسَلْسُلِهَا الزَّمَنِيِّ:
يَقَظَةٌ مُفَاجِئَةٌ: اسْتَيْقَظَتِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا لَيْلاً عَلَى صَوْتِ نُبَاحِ جَرْوِهَا عَلَى غَيْرِ عَادَتِهِ؛ لِتُفَاجَأَ بِالمُتَّهَمِ "ح.ش" (عَامِلٍ) يَخْتَبِئُ خَلْفَ بَابِ الغُرْفَةِ حَامِلاً سِلَاحاً أَبْيَضَ ("سِكِّيناً").
مُحَاوَلَةُ الدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ: سَارَعَتِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا إِلَى اسْتِلَالِ سِكِّينٍ مِنْ مَطْبَخِ الشَّقَّةِ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا، إِلَّا أَنَّ المُتَّهَمَ بَاغَتَهَا وَدَفَعَهَا بِقُوَّةٍ أَرْضاً.
شَلُّ الحَرَكَةِ وَالِاعْتِدَاءُ: شَلَّ الجَانِي حَرَكَتَهَا وَكَمَّمَ صَوْتَهَا مَانِعاً إِيَّاهَا مِنَ الصُّرَاخِ وَالِاسْتِغَاثَةِ بِالجِيرَانِ، ثُمَّ تَعَدَّى عَلَيْهَا جِنْسِيّاً بِالقُوَّةِ وَالإِكْرَاهِ.
سَرِقَةٌ بِالإِكْرَاهِ وَضَبْطٌ أَمْنِيٌّ سَرِيعٌ
عَقِبَ إِتْمَامِ جَرِيمَتِهِ، عَمَدَ الجَانِي إِلَى سَلْبِ مُتَلَكَاتِ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الفِرَارِ:
حَصِيلَةُ المَسْرُوقَاتِ: اسْتَوْلَى المُتَّهَمُ عَلَى خَاتَمٍ ذَهَبِيٍّ، وَهَاتِفٍ مَحْمُولٍ، وَمَبْلَغٍ مَالِيٍّ كَانَ بِحَوْزَةِ المَجْنِيِّ عَلَيْهَا، ثُمَّ لَاذَ بِالفِرَارِ مِنْ مَسْرَحِ الجَرِيمَةِ.
اقرأ أيضاً: من المراقبة إلى القتل.. براءة قاتل مهندس الإسكندرية وإيداعه في مستشفى للأمراض النفسية
المُلَاحَقَةُ وَالقَبْضُ: نَجَحَتْ أَجْهِزَةُ الأَمْنِ بِقِسْمِ شُرْطَةِ الدَّخِيلَةِ فِي تَتَبُّعِ خُطُوطِ سَيْرِ الجَانِي وَإِلْقَاءِ القَبْضِ عَلَيْهِ خِلَالَ وَقْتٍ قِيَاسِيٍّ.
جَرَى تَحْرِيرُ مَحْضَرٍ رَسْمِيٍّ بِالوَاقِعَةِ، حَيْثُ أَحَالَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ المُتَّهَمَ إِلَى مَحْكَمَةِ جِنَايَاتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ الَّتِي قَضَتْ بِمُعَاقَبَتِهِ بِالسِّجْنِ المُؤَبَّدِ، قَبْلَ أَنْ تَحْسِمَ مَحْكَمَةُ الجِنَايَاتِ المُسْتَأْنَفَةِ القَضِيَّةَ بِتَأْيِيدِ الحُكْمِ كَامِلاً لِثُبُوتِ الجَرَائِمِ المُسْنَدَةِ إِلَيْهِ.
