البضاعة تصل تالفة من الشمال
علوة حمدان (البصرة) 964
اشتكى تجار وباعة خضار في علوة حمدان بالبصرة من قفزة حادة في أسعار السلع الأساسية من طماطم وبطاطا وبصل وخيار، نتيجة شح الإنتاج المحلي وتوقف تنفيذ قرارات فتح منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران على الدخول عبر كردستان ما يرفع كلف النقل والجمارك ويصل بها تالفة إلى الجنوب، وسط تحذيرات من عجز المواطنين والفقراء عن الشراء في ظل صعود سعر صرف الدولار وتضارب حركة الاستيراد بين القرارات الرسمية وواقع المنافذ.
معن الساري – تاجر خضار، لشبكة 964:
الدولة تتلاعب بالمواطن وتكسر ظهره، كيف يكون الزرع موجوداً اليوم في الشلامجة والبرادات متوقفة لا تدخل البصرة.
يحاربون المواطن ولا يدخلون الخضروات من هنا، بل يغيرون طريقها نحو الشمال حتى تخضع للجمارك وترتفع أسعارها على حساب المواطن، يعني مثلاً، كيلو البطاطا في العلوة بألف دينار، وحين تفرض عليه الضريبة والعمولة يصبح بألف ومئتين وخمسين ديناراً، ليبيعه البقال بألف وخمسمئة، بينما يبقى المواطن منزعجاً ويصرخ من الغلاء.
لا توجد طماطة في العلوة، على الرغم من وجودها في الشلامجة، وصاحب البرادات يقول لدي 4 أو 5 شاحنات لكنهم يمنعون دخولها، فأين رئيس الوزراء من هذا؟ هل يصدر قراراً ولا يجد من ينفذه؟ ألا توجد سلطة تنفذ كلامه؟.
خالد المعارش – تاجر خضار، لشبكة 964:
البضاعة المستوردة لا تدخل من الشلامجة، لماذا دائماً محافظات الجنوب والبصرة مظلومة؟ لماذا لا يتركون المزروعات تدخل حتى المواطن البسيط يستطيع شراء طماطة وبطاطا وخيار؟.
السلع موجودة وجاهزة لكن محبوسة بالحدود، ومن رئيس الوزراء يصدر قرار، لماذا التنفيذ يقف عند الحدود ولا يتحرك؟ كيلو الطماطة وصل ألف، البصل ألف، البطاطا بـ 1250، والفقير المتضرر الوحيد.
مرتضى سالم – تاجر خضار، لشبكة 964:
هي ليست قضية أسعار أصلاً، الزرع غير موجود، يعني اليوم في العلوة لا تجد طماطة، لا خيار، لا بصل، المشكلة ليست السعر، لأن المحصول منعدم.
لماذا لا يفتحون الحدود مثلاً؟، كل كيلو صعد من 300 إلى 400 دينار، وهذا ليس قليل أبداً أصلاً العالم نسى الطماطة عندما كانت 3 بـ 2000، حاليا صارت بـ 1500 أو 1125 دينار، لماذا تدخل البضاعة من المنافذ الشمالية ولا تدخل من الشلامجة؟.
جواد كاظم – تاجر خضار، لشبكة 964:
الأسعار حالياً غالية لأن الحدود مسدودة، وبعد الأحداث الأخيرة هناك كتاب رسمي لكن حتى الآن لم يطبق.
الطماطة التي تأتي من بنجوين وتصل لعلوة البصرة تالفة وبسعر 1400 أو 1300 دينار، ونفس الشي البطاطا، تأتي من الموصل بـ 1100، والبقال تصله بـ 1400 أو 1500، وإذا باعها بـ 1500 أو 2000 لا يستفاد شيء.
