- علا لـ"بين قوسين": زوجي أجبرني على قضاء الوقت مع رجال غرباء تحت التهديد والضرب
- علا لـ"بين قوسين": زوجي طلقني وابتزني بالتهديد بتسبيب عاهة مستديمة لي إذا تزوجت غيره
- علا لـ"بين قوسين": طليقي كان يراقبني عبر الهاتف أثناء وجودي مع رجال غرباء أرسلني إليهم
- محامي مختص في القضايا الجنائية: قانون الحماية من العنف الأسري يوفر الحماية والسكن للمعنّفات
- محامي مختص في القضايا الجنائية: ما تعرضت له علا قد يندرج ضمن جرائم الاعتداء الجنسي والإكراه
سَلَّطَ بَرْنَامَجُ بَيْنَ قَوْسَيْنِ الَّذِي يُِعْرَضُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا الضَّوْءَ عَلَى قَضِيَّةٍ إِِنِْسَانِيَّةٍ وَجِنَائِيَّةٍ شَاكَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالإِتْجَارِ بِالْبَشَرِ وَالتَّعْذِيبِ وَالِاسْتِغْلَالِ؛ إِذْ اسْتَعْرَضَ البَرْنَامَجُ شَهَادَةَ المواطنة "عُلاَ" (اسْمٌ مُسْتَعَارٌ)، الَّتِي رَوَتْ تَفَاصِيلَ زَواَجِهَا مُنْذُ عَامٍ وَنِصْفٍ مِنْ شَخْصٍ يَكْبُرُهَا بِـ 16 عَامًا تَعَرَّفَتْ عَلَيْهِ عَبْرَ وَسَاطَةٍ، وَكَانَتْ مَُكْرَهَةً عَلَى هَذَا الزَّواَجِ لِتََخَلُّصِ مِنْ خِلَافَاتٍ حَادَّةٍ مَعَ أَِشِقَّائِهَا.
وَأَوْضَحَتْ "عُلاَ" أَنَّ الزَّوْجَ خَدَعَهَا بِادِّعَائِهِ أَنَّهُ ممتزجو مِنْ امِْرَأَةٍ واَحِدَةٍ فَقَطْ، لِتَكْتَشِفَ لاَحِقًا أَنَّهَا الزَّوْجَةُ الرَّابِعَةُ، لِيَبْدَأَ مَسَارُ التَّنِْكِيلِ بِهَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ الأُولَى إِذْ اتَّهَمَهَا زُورًا فِي عِرْضِهَا وَهَدَّدَهَا بِبَلَاغٍ أَمْنِيٍّ، قُبَيْلَ أَنْ يَِثْبُتَ الطَّبِيبُ الشَّرْعِيُّ بَرَاءَتَهَا.
مَأْسَاةِ امرأةٍ تَعَرَّضَتْ لِلِاسْتِغْلَالِ وَالإِجْهَاضِ القَسْرِيِّ عَلَى يَدِ طَلِيقِهَا
وَمَعَ امِْتِنَاعِ وَالِدَتِهَا عَنْ اسْتِقْبَالِهَا فِي مَنِْزِلِ العَائِلَةِ خَوْفًا مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، ثُمَّ تَعَرُُِّضِهَا لِلْمُعَامَلَةِ السَّيِّئَةِ وَالطَّرْدِ، وَجَدَتْ "عُلاَ" نَفْسَهَا فِي الشَّارِعِ دُونَ مَلْجَأٍ.
وَرَغْمَ أَنَّهَا بَلَّغَتْ الشَُُّرْطَةَ عَنْ زَوْجِهَا بَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ، إِِلَّا أَنَّهَا اضِْطُرَّتْ لِلتَّنَازُلِ عَنِ الشكاوى لِتَسْمَحَ لَهُ بِحُضُورِ زَفَافِ ابِْنَتِهِ، لِيَقُومَ عَقِبَ ذَلِكُ بِالِاعِْتِدَاءِ عَلَيْهَا وَبَيْعِ أَِثَاثِ المَنِْزِلِ وَمُمُتَلَكَاتِهَا.
وَعَقِبَ الِاتِّفَاقِ عَلَى الطَّلَاقِ، واَصَلَ الِابِْتِزَازَ وَالتَّهْدِيدَ بِالتَّسَبُُِّبِ فِي عَاهَةٍ مُسْتَدِيمَةٍ لَهَا لِمَنِْعِهَا مِنَ الزَّواَجِ، بَلْ وَتَقَدَّمَ بشكاوى كِيدِيةٍ ضِدَّهَا فِي المَرْكَزِ الأَمْنِيِّ بِمُعَاكَسَةٍ وَابِْتِزَازٍ أَدَّتْ لتَوْقِيفِهَا، مِمَّا أَِجْبَرَهَا عَلَى العَوْدَةِ إِِلَيْهِ مُقَابِلَ التَّنَازُلِ لِمُدَّةِ 4 أَِشْهُرٍ أُخْرَى مِنَ العَذَابِ قَبْلَ الطَّلَاقِ الثَّانِي.
وَلَمْ يَِتَوَقَّفِ الِاسْتِغْلَالُ عِنْدَ هَذَا الحَدِّ؛ إِذْ لاَحَقَهَا زَوْجُهَا أَثْنَاءَ عَمَلِهَا وَهَدَّدَهَا بِتَلْفِيقِ قَضِيَّةِ زِنًى، وَأَجْبَرَهَا عَلَى ارِْتِكَابِ أَِعْمَالٍ مُشَبُوهَةٍ وَمُمَارَسَةِ الرَّذِيلَةِ مَعَ رِجَالٍ غُرَبَاءَ فِي مَنِْزِلٍ اسْتَأْجَرَهُ لِهَذَا الغَرَضِ، كَمَا كَانَ يُهَدِّدُهَا بِإِبْلَاغِ أَِشِقَّائِهَا أَوْ إِِلْقَائِهَا مِنَ الطَّابَقِ الرَّابِعِ إِذَا رَفَضَتْ.
وَادَّعَى الزَّوْجُ أَنَّهُ دَفَعَ 12 أَلْفَ دِينَارٍ لِلْزَّواَجِ وَيُرِيدُ اسْتِرْدَادَهَا، مَعَ اسْتِيلَائِهِ عَلَى حُلِيِّهَا الذَّهَبِيَّةِ.
وَأَضَافَتْ "عُلاَ" أَنَّهُ كَانَ يُبْقِي الخَطَّ المطالع مَفْتُوحًا مَعَهَا لِمَنِْعِهَا مِنْ إِبْلَاغِ الشَُُّرْطَةِ، ثُمَّ اكِْتَشَفَتْ أَنَّهُ يُِصَوِّرُهَا لِابِْتِزَازِهَا بِلَقَطَاتٍ مُسَجَّلَةٍ.
وَتَفَاقَمَتِ المَأْسَاةُ عِنْدَمَا اكِْتَشَفَتْ "عُلاَ" حَمْلَهَا مِنْهُ، حَيْثُ خَطَّطَ لِقَتْلِ الجَنِينِ فِي بَطْنِهَا. وَعِنْدَمَا رَفَضَتِ الِاسْتِمْرَارَ فِي هَذَا المَسَارِ، حَضَرَتْ طَلِيقَتُهُ الأُولَى وَادَّعَتْ أَمَامَ الجِيرَانِ أَنَّ "عُلاَ" تَعْمَلُ فِي أَعْمَالٍ مَنَافِيَةٍ لِلآدَابِ، مِمَّا أَدَّى لِنُشُوبِ شِجَارٍ حَادٍّ تَمَّ خِلَالَهُ كَسْرُ كَاحِلِهَا وَتَسَبَّبَ لَهَا فِي عَاهَةٍ مُسْتَدِيمَةٍ بِنِسْبَةِ 70%، وَأَجْبَرَهَا طَلِيقُهَا عَلَى عَدَمِ الشَّكْوىَ ضِدَّ طَلِيقَتِهِ.
ثُمَّ قَامَ بِضَرْبِهَا بِشِدَّةٍ وَهِيَ مُطَلَّقَةٌ وَحَامِلٌ لِيَمُوتَ الجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَِيَِتِمَّ الإِجْهَاضُ القَسْرِيُّ.
وَأَكَّدَتْ "عُلاَ" أَنَّهَا تَمْتَلِكُ أَدِلَّةً وَتَسْجِيلَاتٍ وَصُوَرًا وَمُحَادَثَاتٍ تُثْبِتُ هَذِهِ الجَرَائِمَ، مُنَاشِدَةً السَّيِّدَاتِ بِعَدَمِ الخُضُوعِ لِلْتَّهْدِيدِ أَوْ ارِْتِكَابِ مَا يُغْضِبُ اللهَ حَتَّى لَوْ كَلَّفَهُنَّ ذَلِكَ أَرْواَحَهُنَّ.
القَانُونُ يَتَدَخَّلُ: المحامي صَلاَح جَبْر يُفَنِّدُ جَرَائِمَ الِاكْرَاهِ وَيُؤَكِّدُ حِمَايَةَ ضَحَايَا العُنْفِ الأُسَرِيِّ
مِنْ جَانِبِهِ، فَنَّدَ المحامي الـمُتَخَصِّصُ فِي القَضَايَا الجِنَائِيَّةِ، صَلاَح جَبْر، المعطيات القَانُونِيَّةَ لِلْقَضِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ العَلَاقَةَ الَّتِي فُرِضَتْ عَلَى "عُلاَ" مَعَ الرِّجَالِ الغُرَبَاءِ تُعَدُّ فِي جَوْهَرِهَا جَرِيمَةَ اغِْتِصَابٍ وَمَواَقَعَةَ أُثْنَى بِالإِكْرَاهِ وَالعُنْفِ، لِكَوْنِهَا تَمَّتْ دُونَ رِضَاهَا وَتَحْتَ سَيْفِ التَّهْدِيدِ وَالِانِْتِقَام
وَأَوْضَحَ جَبْر أَنَّ لُجُوءَ الـضَّحِيَّةِ إِِلَى الـمَرْكَزِ الأَمْنِيِّ وَإِدَارَةِ حِمَايَةِ الأُسْرَةِ يُتِيحُ جَمْعَ الـبَيَانَاتِ وَتَفْرِيغَ الرَّسَائِلِ الصَّوْتِيَّةِ وَالنَّصِّيَّةِ لِإِثْبَاتِ الجُرْمِ.
وَأَكَّدَ جَبْر أَنَّ قَانُونَ حِمَايَةِ العُنْفِ الأُسَرِيِّ يُوَفِّرُ حِمَايَةً قَانُونِيَّةً كَامِلَةً لِـ "عُلاَ"، وَيُهَيِّئُ لَهَا المِلَاذَ الآَمِنَ وَالسَّكَنَ المُنَاسِبَ وَمَنِْعَ التَّعَرُُِّضِ لَهَا، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الأَفْعَالَ الـمُوَثَّقَةَ تَرْتَقِي صَرَاحَةً إِِلَى جَرِيمَةِ الإِتْجَارِ بِالْبَشَرِ المُنَظَّمَةِ الَّتِي تُعَاقِبُ عَلَيْهَا القَواَنِينُ بِأَقْصَى العُقُوبَاتِ.
