فلسطين وغزة على الطاولة
964
تستعد العاصمة بغداد لاستضافة أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يومي (17 و18 تشرين الأول 2026)، تحت شعار “الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”، وأفاد الناطق الرسمي للدورة، السفير حسنين كامل، في بيان بأن العراق أكمل جميع الاستعدادات الفنية واللوجستية لاستقبال الوفود الرسمية، مشيراً إلى أن الدورة ستشهد انتقال رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة رسمياً من تركيا إلى العراق، مما يعزز دور بغداد في الدبلوماسية متعددة الأطراف، مضيفاً إلى أن فلسطين وغزة ستكون على طاولة الحوار.
وذكر الناطق الرسمي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بيان تلقته شبكة 964 أن “بغداد تستضيف يومي السابع عشر والثامن عشر من تشرين الأول 2026 أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»”.
وأضاف البيان أن “العراق يستعد لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة، بعد استكمال وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، الاستعدادات الفنية واللوجستية اللازمة لانعقاد الاجتماعات، التي ستبحث عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك للدول الأعضاء، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في قطاع غزة، إلى جانب الملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية المدرجة على جدول الأعمال”.
وتابع أن “انعقاد الدورة يأتي في ظل تطورات إقليمية ودولية حساسة تؤكد أهمية تعزيز الحوار والتضامن، وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوترات واعتماد الوسائل الدبلوماسية في معالجة الخلافات، بما يسهم في دعم السلم وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للتعاون والتنمية، خدمةً لشعوب العالم الإسلامي”.
وأشار إلى أن “الدورة ستشهد انتقال رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من الجمهورية التركية إلى جمهورية العراق، في خطوة ستسهم في تعزيز دور العراق في الدبلوماسية متعددة الأطراف، وتتيح له المساهمة الفاعلة في إدارة أعمال المجلس وتعزيز التنسيق مع أجهزة المنظمة المختلفة”.
ولفت إلى أن “العراق يرحب بالوفود الرسمية المشاركة في أعمال الدورة، مؤكداً حرصه على توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الاجتماعات، ومتطلعاً إلى أن تسهم مداولاتها في تعزيز الحوار والتفاهم وترسيخ التعاون بين الدول الأعضاء”.
