- الوزير الأسبق الحباشنة: رياح سيئة تهب على الأردن وتحاول زرع الطائفية بين المواطنين
- الوزير الأسبق الحباشنة: يجب على الشباب التفكير بعقل الدولة للعودة إلى الاتجاه الصحيح
أَفَادَ وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ الأَسْبَقُ، سَمِير الحَبَاشْنَة، فِي حَدِيثِهِ لِنَشْرَةِ أَخْبَارِ رُؤْيَا، بِأَنَّ الأَجْهِزَةَ الأَمْنِيَّةَ عَلَى أَعْلَى كَفَاءَةٍ، وَقَادِرَةٌ عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ أَيِّ عَمَلِيَّةٍ، وَأَنَّهُ لَا تُوجَدُ أَيُّ مُشْكِلَةٍ فِي المَنْظُومَةِ الأَمْنِيَّةِ؛ إِذْ تَرْتَقِي الأَجْهِزَةُ دَوْمًا لِمُسْتَوَى مُهِمَّاتِ الوَطَنِ وَوَاجِبَاتِهِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الأَمْنَ الـمُجَرَّدَ وَحْدَهُ لَا يَحْمِي دَوْلَةَ الـمُوَاطَنَةِ، بَلْ إِنَّ الِاحْتِرَامَ وَالوَحْدَةَ الوَطَنِيَّةَ، إِلَى جَانِبِ الأَمْنِ، هُمَا اللَّذَانِ يَحْمِيَانِ الدَّوْلَةَ.
اقرأ أيضاً: الوزير الأسبق د. مهند مبيضين: التطرف الذي ضرب بلدة حمود لا يختلف عن التطرف الصهيوني
وَنَوَّهَ الحَبَاشْنَة بِأَنَّ المُشْكِلَةَ تَكْمُنُ فِي أَنَّهُ بَدَأَتْ تَهُبُّ عَلَى الأُرْدُنِّ رِيَاحٌ سَيِّئَةٌ تَسْعَى لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَ الـمُوَاطِنِينَ، وَتُحَاوِلُ أَنْ تَزْرَعَ بُذُورَ الطَّائِفِيَّةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَالـمَسِيحِيِّينَ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الأُرْدُنَّ وَطَنٌ وَاحِدٌ لِلْجَمِيعِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الدَّوْلَةِ، وَقَدْ بُنِيَ المُجْتَمَعُ الأُرْدُنِيُّ تَارِيخِيًّا بِشَكْلٍ مُتَمَاسِكٍ، مُؤَكِّدًا فِي الوَقْتِ عَيْنِهِ أَنَّ مُرَوِّجِي الفِتْنَةِ مَعْرُوفُونَ لَدَى الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ.
مُحَاسَبَةُ المُحَرِّضِينَ وَضَرْبَةٌ مَوْجُوعَةٌ تَسْتَدْعِي الـمُرَاجَعَةَ
وَأَوْضَحَ وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ الأَسْبَقُ أَنَّ الحَادِثَةَ الإِرْهَابِيَّةَ الَّتِي اسْتَهْدَفَتْ كَنِيسَةَ الكَرَكِ ضَرَبَتِ الدَّوْلَةَ الأُرْدُنِيَّةَ ضَرْبَةً مَوْجُعَةً؛ لِذَا يَجِبُ إِعَادَةُ تَرْسِيخِ الوَحْدَةِ وَإِزَالَةُ جَمِيعِ مَظَاهِرِ التَّمْيِيزِ فِي الدَّوْلَةِ، قَاطِعًا بِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَبُثُّ رُوحَ الكَرَاهِيَةِ وَالتَّمْيِيزِ بَيْنَ الأُرْدُنِيِّينَ يَجِبُ أَنْ يُعَاقَبَ، وَأَنَّ الَّذِي نَفَّذَ العَمَلِيَّةَ الإِرْهَابِيَّةَ لَا بُدَّ أَنْ يُحَاسَبَ مَعَهُ كُلُّ مَنْ زَرَعَ فِي قَلْبِهِ هَذِهِ الفِتَنَ؛ إِذْ لَا أَحَدَ فَوْقَ القَانُونِ.
كَمَا أَكَّدَ أَنَّ المَسْأَلَةَ تَتَطَلَّبُ مُرَاجَعَةً وَطَنِيَّةً شَامِلَةً وَوَضْعَ خِطَّةٍ وَاضِحَةٍ لِإِعَادَةِ الأُمُورِ إِلَى نِصَابِهَا، مَعَ فَرْضِ رَقَابَةٍ صَارِمَةٍ عَلَى مُؤَسَّسَاتِ التَّوْجِيهِ الوَطَنِيِّ لِضَمَانِ سَيْرِهَا ضِمْنَ خِطَطِ الدَّوْلَةِ.
وَبَيَّنَ الحَبَاشْنَة ضَرُورَةَ مُرَاجَعَةِ الـمَنَاظِيمِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَتَشْدِيدِ الرَّقَابَةِ عَلَى الجَامِعَاتِ وَالـمَدَارِسِ، لَافِتًا إِلَى وُجُودِ حَالَاتِ تَنَابُذٍ عَلَى أَسَاسٍ مَنَاطِقِيٍّ وَطَائِفِيٍّ عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، مُشَدِّدًا عَلَى وُجُوبِ أَنْ يُفَكِّرَ الشَّبَابُ بِعَقْلِ الدَّوْلَة لِلْعَوْدَةِ إِلَى الِاتِّجَاهِ الصَّحِيحِ عَنْ طَرِيقِ الحَاضِنَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي المَدَارِسِ وَالجَامِعَاتِ.
