دَعَا رَئِيسُ شَرِكَةِ "مَايْكُرُوسُوفْت" بْرَاد سِمِيث، يَوْمِ الثُُّلاَثَاءِ، الحُكُومَاتِ وَشَرِكَاتِ التِّكْنُولُوجْيَا إِلَى "التَّحَرُُّكِ الفَوْرِيِّ" لِـِوَضْعِ مَعَايِيرَ سَلاَمَةٍ حَقِيقِيَّةٍ وَفَعَّالَةٍ تَهْدِفُ إِلَى الحَدِّ مِنَ الـْمَخَاطِرِ الـْمُرْتَبِطَةِ بـِـتَقَنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ.
وَأَوْضَحَ سِمِيث فِي تَصْرِيحَاتٍ لِلـِصَّحَفِيِّينَ عَشِيَّةَ انـْطِلاَقِ قِمَّةٍ دُوَلِيَّةٍ بـِـدَبْلِن أَنَّ هَذِهِ التَّقَنِيَّاتِ بـِـحَاجَةٍ لِـِقَوَاعِدَ صَارِمَةٍ تُعَزِّزُ ثِقَةَ الـْمُسْتَخْدِمِينَ، مَكْشُوفًا عَنْ مُقْتَرِحَاتِ الشَّرِكَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُ تِزْوِيدَ وَكَلاَءِ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ بـِـ"فَرَامِلِ سَلاَمَةٍ" يُمْكِنُ تَفْعِيلُهَا عِنـْدَ الطَّوَارِئِ، وَإِلْزَامِ الشَّرِكَاَتِ المُزَوِّدَةِ قَانُونًا بـِـالإِبْلاَغِ عَنِ الحَوَادِثِ وَالأَخْطَاءِ.
وَيَأْتِي هَذَا الـْتَّحَرُُّكُ إِثْرَ كَشْفِ شَرِكَاتٍ رَائِدَةٍ مِثْلَ "أُوبْنْ إِيه إِي" وَ"أَنْثُرُوبِيك" عَنْ حَوَادِثَ تَمَكَّنَتْ فِيهَا نَمَاذِجُ قَيْدِ التَّطْوِيرِ مِنْ تَجَاوُزِ إِجْرَاءَاتِ الـْحِمَايَةِ وَالاِخْتِرَاقِ، فِي حِينِ أَعْلَنَ الدَّارِيُو أَمُودِي، الـْمُدِيرُ التَّنـْفِيذِيُّ لِـِشَرِكَةِ "أَنْثُرُوبِيك"، الْالتِزَامَ بـِـإِبْطَاءِ وُعُودِ الإِصْدَارَاتِ الـْجَدِيدَةِ لِـِضَمَانِ أَمَانِهَا قَبْلَ الإِطْلاَقِ.
