- جَسَّدَ البَيَانُ عُمْقَ التَّلَاحُمِ التَّارِيخِيِّ بَيْنَ عَشَائِرِ المِنْطَقَةِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّطَرُّفِ
اسْتَنْكَرَتْ عَشِيرَةُ الذُّنَيْبَاتِ فِي المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ، العَمَلَ الإِرْهَابِيَّ الجَبَانَ وَالغَادِرَ الَّذِي اسْتَهْدَفَ مُشَيِّعِي جَنَازَةٍ أَمَامَ كَنِيسَةِ بَلْدَةِ "حَمُّود" فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ هَذَا الفِعْلَ الإِجْرَامِيَّ ارْتَكَبَتْهُ "ثُلَّةٌ مَارِقَةٌ وَضَالَّةٌ" لَمْ تُرَاعِ إِخْوَةَ الدِّيرَةِ وَلَا رَوَابِطَ الجِيرَةِ المُقَدَّسَةِ، وَأَنَّهَا "لَا تُمَثِّلُ إِلَّا نَفْسَهَا"؛ فِي حِينِ طَالَبَتِ العَشِيرَةُ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَدَرَ عَنْهَا بِاسْمِ الدُّكْتُور غَازِي الذُّنَيْبَاتِ بِإِنْزَالِ القِصَاصِ العَادِلِ بِهَؤُلَاءِ القَتَلَةِ، مُشَدِّدَةً عَلَى عُمْقِ التَّآخِي التَّارِيخِيِّ وَالعَيْشِ المُشْتَرَكِ الَّذِي يَرْبِطُهَا مَعَ أَهْلِهِمْ وَإِخْوَتِهِمْ مِنْ عَشَائِرِ الهَلْسَا وَأَبْنَاءِ الطَّائِفَةِ المَسِيحِيَّةِ فِي الكَرَكِ وَالمَمْلَكَةِ، وَمُعْلِنَةً وُقُوفَهَا الصَّلْبَ خَلْفَ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ البَاسِلَةِ.
اقرأ أيضاً: الكنيسة الإنجيلية الحرة في الأردن تدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية في الكرك
تَبَرُّؤٌ قَاطِعٌ مِنَ الفِكْرِ الإِرْهَابِيِّ.. "أَفْعَالُهُمْ لَا تَمُتُّ لِأَخْلَاقِ شَعْبِنَا"
أَعْلَنَتِ العَشِيرَةُ فِي بَيَانِهَا مَوْقِفَهَا الحَاسِمَ الرَّافِضَ لِلْإِرْهَابِ وَمُنَفِّذِيهِ:
- تَجْرِيمُ الِاعْتِدَاءِ وَإِدَانَتُهُ: أَكَّدَتْ عَشِيرَةُ الذُّنَيْبَاتِ أَنَّ مَا أَقْدَمَ عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ الأَفْرَادُ المُرْتَبِطُونَ بِتَنْظِيمَاتٍ إِرْهَابِيَّةٍ مُجْرِمَةٍ هُوَ عَمَلٌ مُدَانٌ وَمَرْفُوضٌ جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً، وَلَا يَمَسُّ قِيَمَ أَبْنَاءِ العَشِيرَةِ وَلَا أَخْلَاقَ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ الأَصِيلِ.
- البَرَاءَةُ مِنَ الجُنَاةِ: شَدَّدَتْ عَلَى أَنَّ تِلْكَ الثُّلَّةَ المَارِقَةَ لَا تُمَثِّلُ سِوَى نَفْسِهَا الضَّالَّةِ، بَعْدَمَا تَجَرَّدَتْ مِنْ كُلِّ مَعَانِي الشَّرَفِ وَخَانَتْ حُرْمَةَ الجِوَارِ وَإِخْوَةَ التُّرَابِ.
- المُطَالَبَةُ بِالقِصَاصِ العَادِلِ: طَالَبَتِ العَشِيرَةُ السُّلُطَاتِ القَضَائِيَّةَ وَالأَمْنِيَّةَ بِإِنْزَالِ أَشَدِّ العُقُوبَاتِ وَإِنْفَاذِ القِصَاصِ العَادِلِ بِهَذِهِ الشِّرْذِمَةِ المَارِقَةِ؛ لِيَكُونُوا عِبْرَةً رَادِعَةً لِكُلِّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ المَسَاسَ بِأَمْنِ الوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ وَنَسِيجِهِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
رَوَابِطُ دَمٍ وَعَيْشٍ مُشْتَرَكٍ مَعَ "الهَلْسَا".. "الكَرَكُ جَسَدٌ وَاحِدٌ أَمَامَ الفِتْنَةِ"
جَسَّدَ البَيَانُ عُمْقَ التَّلَاحُمِ التَّارِيخِيِّ بَيْنَ عَشَائِرِ المِنْطَقَةِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّطَرُّفِ:
- عَلَاقَاتٌ تَارِيخِيَّةٌ مَعَ عَشَائِرِ الهَلْسَا: عَبَّرَتْ عَشِيرَةُ الذُّنَيْبَاتِ عَنِ اعْتِزَازِهَا وَفَخْرِهَا بِالعَلَاقَةِ الرَّاسِخَةِ الَّتِي تَجْمَعُهَا تَارِيخِيّاً مَعَ جِيرَانِهِمْ وَإِخْوَتِهِمْ مِنْ عَشَائِرِ الهَلْسَا وَالإِخْوَةِ المَسِيحِيِّينَ، وَالمَبْنِيَّةِ عَلَى المَوَدَّةِ، وَحُسْنِ الجِوَارِ، وَشَرَاكَةِ الدَّمِ وَالمَصِيرِ.
- سَدٌّ مَنِيعٌ فِي وَجْهِ الفُرْقَةِ: شَدَّدَتْ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الرَّوَابِطَ المُقَدَّسَةَ سَتَبْقَى حِصْناً مَنِيعاً تَتَحَطَّمُ عَلَيْهِ كُلُّ دَعَاوَى الفِتْنَةِ؛ فَالْمُسْلِمُونَ وَالمَسِيحِيُّونَ فِي الأُرْدُنِّ عَامَّةً، وَفِي الكَرَكِ خَاصَّةً، هُمْ جَسَدٌ وَاحِدٌ وَدَمٌ وَاحِدٌ لَا تُفَرِّقُهُمْ أَيَادِي الغَدْرِ.
- إِفْشَالُ مَسَاعِي التَّحْرِيضِ: أَكَّدَتْ أَنَّ الإِرْهَابَ لَنْ يَنَالَ مِنْ وِعَاءِ التَّآخِي الَّذِي تَعَمَّدَ بِالتَّارِيخِ المُشْتَرَكِ، دَاعِيَةً اللهَ أَنْ يَحْمِيَ الوَطَنَ مِنْ شُرُورِ الفِتَنِ، وَأَنْ يَخْذُلَ عِصَابَاتِ الإِجْرَامِ وَكُلَّ مَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهَا.
وُقُوفٌ صَلْبٌ خَلْفَ القِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ.. وَتَعَازٍ لِأُسَرِ الشُّهَدَاءِ
خَتَمَتِ العَشِيرَةُ بَيَانَهَا بِتَجْدِيدِ عُهُودِ الوَلَاءِ وَمُوَاسَاةِ المَنْكُوبِينَ:
- الِالْتِفَافُ حَوْلَ المَلِكِ وَالأَمْنِ: جَدَّدَتْ عَشِيرَةُ الذُّنَيْبَاتِ وَلَاءَهَا المُطْلَقَ لِلْوَطَنِ وَقِيَادَتِهِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ، مُعْلِنَةً وقُوفَهَا الثَّابِتَ خَلْفَ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي وَخَلْفَ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ البَاسِلَةِ، بِاعْتِبَارِ الوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ السِّلَاحَ الأَقْوَى فِي دَحْرِ الإِرْهَابِ.
- الدُّعَاءُ لِلشُّهَدَاءِ وَالمُصَابِينَ: سَأَلَتِ العَشِيرَةُ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَ شُهَدَاءَ الوَطَنِ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَرِضْوَانِهِ، وَأَنْ يَمُنَّ بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ التَّامِّ عَلَى الجَرْحَى وَالمُصَابِينَ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَى الأُرْدُنِّ قِيَادَةً وَشَعْباً، مُسْلِمِينَ وَمَسِيحِيِّينَ رِفْعَتَهُ وَمَنَعَتَهُ وَنِعْمَةَ الأَمْنِ وَالأَمَانِ.
