أَجْرَتْ الحُكُومَةُ اليَمَنِيَّةُ الـْمُعْتَرَفُ بِهَا دَوْلِيًّا مُحَادَثَاتٍ مَعَ العَاصِمَةِ الصِّينِيَّةِ بَكِين، يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ، عَلَى خَلْفِيَّةِ تَقَارِيرَ تُفِيدُ بـِـسَعْيِ المِيلِيشْيَا الحُوثِيَّةِ لِلـْحُصُولِ عَلَى تِكْنُولُوجْيَا وَمُكَوِّنَاتٍ صِينِيَّةٍ ذَاتِ اسْتِخْدَامٍ مُزْدَوَجٍ لِـِتَصْنِيعِ وَتَطْوِيرِ الأَسْلِحَةِ وَالصَّوَارِيخِ، فِي وَقْتٍ يَشْهَدُ فِيهِ الصِّرَاعُ المَيْدَانِيُّ فِي البِلاَدِ تَصَاعُدًا غَيْرَ مَسْبُوقٍ.
وَأَكَّدَتْ وَزِيرَةُ الخَارِجِيَّةِ اليَمَنِيَّةُ، أَفْرَاحُ الزُّوبَة، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـِوَكَالَةِ "فَرَانْس بْرِس" خِلاَلَ مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ عَنْ بًعْدٍ، أَنَّ الجَانِبَ الصِّينِيَّ أَبْدَى حِرْصًا شَدِيدًا عَلَى تَلَقِّي أَيِّ مَعْلُومَاتٍ أَمْنِيَّةٍ أَوْ ثُبُوتِيَّةٍ لِـِفَتْحِ تَحْقِيقَاتٍ دَقِيقَةٍ حَوْلَهَا، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ "الصِّينِيِّينَ شُرَكَاءُ لِلـْحُكُومَةِ اليَمَنِيَّةِ وَدَعْمُهُمْ لِلـْمُؤَسَّسَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَاضِحٌ وَثَابِتٌ".
اقرأ أيضاً: الزيدي: العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على السعودية
تَأْتِي هَذِهِ الـْتَّحَرُُّكَاتُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ إِثْرَ صُدُورِ تَقْرِيرٍ حَدِيثٍ عَنْ مَرْكَزِ "أَبْحَاثِ تَسَلُُّحِ النِّزَاعَاتِ" (CAR)، كَشَفَ فِيهِ عَنْ مَسَاعِي الـْمِيلِيشْيَا الحُوثِيَّةِ لِـِتَوْسِيعِ سَلَاسِلِ إِمْدَادِهَا العَسْكَرِيَّةِ لِـِتَصْنِيعِ صَوَارِيخَ بَالِيسْتِيَّةٍ مُتَطَوِّرَةٍ مُتَوَسِّطَةِ الـْمَدَى، بـِـمَا يَتَجَاوَزُ شَبَكَاتِ الـْتَّهْرِيبِ المُرْتَبِطَةَ بـِـإِيرَانَ.
وَيُوَاصلُ الحُوثِيُّونَ اسْتِخْدَامَ تِرْسَانَتِهِمْ مِنَ الصَّوَارِيخِ وَالمُسَيَّرَاتِ فِي اسْتِهْدَافِ الـْمُنـْشَآتِ الـْمَدَنِيَّةِ وَالنَّفْطِيَّةِ بـِـالسَّعُودِيَّةِ (مِثْلَ أَرَامْكُو وَمَطَارِ الرِّيَاضِ) وَنَاقَلاَتِ النَّفْطِ فِي البَحْرِ الأَحْمَرِالَّذِي يُعَدُّ مَسَارًا بَدِيلاً لِلـْصَّادِرَاتِ فِي ظِلِّ إِغْلاَقِ مَضِيقِ هُرْمُزَفِي حِينِ تُعْتَبَرُ الصِّينُ وَاحِدَةً مِنْ أَكْبَرِ الـْمُشْتَرِينَ لِلـْنَّفْطِ الخَامِ السَّعُودِيِّ.
