أَعْلَنَتْ إِدَارَةُ مَطَارِ المَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ فِي العَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ الرِّيَاضِ اسْتِئْنَافَ حَرَكَةِ المِلَاحَةِ الجَوِّيَّةِ اعْتِبَارًا مِنْ يَوْمِ الأَحَدِ، وَذَلِكَ عَقِبَ إِغْلَاقٍ شَامِلٍ اسْتَمَرَّ لِمُدَّةِ أُسْبُوعَيْنِ إِثْرَ هَجَمَاتٍ صَارُوخِيَّةٍ وَجَوِّيَّةٍ شَنَّتْهَا جَمَاعَةُ الحُوثِيِّ عَلَى مَرَافِقَ حَيَوِيَّةٍ فِي المَدِينَةِ، فِي حِينِ جَدَّدَتْ الجَمَاعَةُ تَحْذِيرَاتِهَا بِشَأْنِ عَدَمِ أَمَانِ المَطَارِ وَتَهْدِيدِهَا بِمُوَاصَلَةِ الاِسْتِهْدَافِ.
وَأَظْهَرَتْ بَيَانَاتُ مَوْقِعِ فْلَايت رَادَار المُتَخَصِّصِ فِي تَتَبُّعِ المِلَاحَةِ الجَوِّيَّةِ إِقْلَاعَ أُولَى الرِّحْلَاتِ الجَوِّيَّةِ مِنْ مَطَارِ الرِّيَاضِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ مِنْ صَبَاحِ الأَحَدِ مُتَّجِهَةً إِلَى مَدِينَةِ جِدَّةَ.
وَكَانَتْ إِدَارَةُ المَطَارِ قَدْ نَشَرَتْ تَنْظِيمًا جَدِيدًا يَقْضِي بِتَخْصِيصِ الصَّالَةِ رَقْمَ 1 لِلرِّحْلَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ، وَالصَّالَةِ رَقْمَ 2 لِلرِّحْلَاتِ الدَّوْلِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلنَّاقِلَاتِ الوَطَنِيَّةِ.
يَأْتِي هَذَا التَّطَوُّرُ فِي ظِلِّ تَصَاعُدِ حِدَّةِ المَوَاجَهَاتِ بَيْنَ السُّعُودِيَّةِ وَجَمَاعَةِ الحُوثِيِّ مُنْذُ اسْتِئْنَافِ المَعَارِكِ فِي اليَمَنِ خِلَالَ شَهْرِ تَمُّوزَ، حَيْثُ كَثَّفَتْ الجَمَاعَةُ مِنْ هَجَمَاتِهَا خِلَالَ هَذَا الشَّهْرِ عَلَى الأَرَاضِي السُّعُودِيَّةِ.
إِذْ أَسْفَرَتْ إِحْدَى الضَّرَبَاتِ الَّتِي طَالَتْ مَطَارَ الرِّيَاضِ فِي 10 تِشْرِينَ الأَوَّلِ عَنْ مَقْتَلِ 13 شَخْصًا وَإِصَابَةِ مِئَاتٍ آخَرِينَ، فِي أَعْنَفِ هُجُومٍ تَشْهَدُهُ المَمْلَكَةُ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عَقْدٍ.
