أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، أن الاستثمار في المعلم يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات، وأن تمكين المعلمين وتعزيز قدراتهم المهنية يشكلان ركيزة أساسية لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
وقال محافظة، خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين 2026، الذي أقيم بالشراكة مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت عنوان من الأردن إلى العالم، إن المعلمين يحملون رسالة عظيمة ويسهمون في بناء الإنسان وصناعة الأجيال وفتح آفاق المستقبل أمام الطلبة.
وأضاف أن الوزارة عملت على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص لتمكين المعلم ودعمه، من خلال بناء شراكات علمية وتربوية مع المؤسسات المحلية والدولية، تركز على تعزيز التطور المهني للمعلمين، وتحسين جودة التعليم والتدريس، وبناء قدراتهم للاستجابة للتحولات المتسارعة في العملية التعليمية.
وأشار محافظة إلى أن أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تمثل شريكا رئيسيا للوزارة في إعداد المعلمين والقيادات التربوية وتدريبهم، مثمنًا دورها في دعم القطاع التعليمي وتعزيز كفاءة الكوادر التربوية في المملكة، إلى جانب أهمية التعاون مع اليونسكو والشركاء الدوليين لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية.
وشدد على أهمية تعزيز مشاركة المعلمين في التطوير التربوي والاستفادة من خبراتهم وممارساتهم الناجحة، وإتاحة المجال أمامهم ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة القرار وقيادة التغيير، باعتبارهم الأقرب إلى الغرف الصفية والأقدر على تحديد احتياجات الطلبة والتعامل مع التحديات التعليمية.
وأكد أن تحسين التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المعلمين والقيادات المدرسية والمشرفين التربويين والأسر والمجتمع والمؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة، لافتًا إلى أهمية انفتاح التجربة الأردنية على التجارب العالمية وتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات في تطوير التعليم والارتقاء بمهنة المعلم.
كما أكد محافظة ضرورة مواصلة التعاون والشراكة بين وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، واليونسكو، وسائر الشركاء التربويين، بما يسهم في تمكين المعلمين وتوفير فرص النمو والتطور المهني المستدام لهم، وتعزيز جودة التعليم واستدامته.
وختم محافظة بالتأكيد أن المعلم سيبقى محور العملية التعليمية وشريكًا أساسيًا في صناعة مستقبل التعليم والأردن، موجّهًا التحية والتقدير للمعلمين والمعلمات، ومثمنًا جهودهم في بناء الأجيال وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية.
