عَلَّقَ الرَّئِيسُ الـْمِصْرِيُّ عَبْدُ الفَتَّاحِ السِّيسِي، يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، عَلَى التَّصْرِيحَاتِ الِاسْتِفْزَازِيَّةِ الصَّادِرَةِ عَنْ وَزِيرِ مَالِيَّةِ الاحتلال بَتْسَلْئِيل سِمُوتْرِيتْش بـِـشَأْنِ سِينَاءَوَالَّتِي زَعَمَ فِيهَا أَنَّ مِصْرَ لاَ تُهَاجِمُ تل أبيب خَوْفًا مِنْ عَوْدَةِ احْتِلاَلِ سِينَاءَمُؤَكِّدًا خِلاَلَ النَّدْوَةِ التَّثْقِيفِيَّةِ لِلـْقُوَّاتِ الـْمُسَلَّحَةِ بـِـمُنَاسَبَةِ احْتِفَالَاتِ نَصْرِ أُكْتُوبَر أَنَّ مِصْرَ خَاضَتْ حَرْبًا دِفَاعِيَّةً مَجِيدَةً وَاسْتَعَادَتْ كَامِلَ تُرَابِهَا الوَطَنِيِّ.
وَتَسَاءَلَ السِّيسِي عَمَّا إِذَا كَانَتْ لَدَى بَعْضِ الأَوْسَاطِ فِي تل أبيب تَصَوُُّرَاتٌ أَوْ هَوَاجِسُ غَيْرُ مُبَرَّرَةٍ بـِـشَأْنِ وُجُودِ مَطَامِعَ مِصْرِيَّةٍ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ المَعَاهَدَةَ المُواقَّعَةَ بَيْنَ الجَانِبَيْنِ تُمَثِّلُ إِطَارًا حَاكِمًا وَأَنَّ مِصْرَ لاَ تَحْمِلُ أَيَّ أَجْنِدَاتٍ خَفِيَّةٍ وَلاَ تَطْمَعُ فِي أَرَاضِي الآخَرِينَ، بَلْ تُرَكِّزُ أَوْلَوِيَّاتِهَا عَلَى صَوْنِ أَمْنِهَا القَوْمِيِّ وَحِمَايَةِ حُدُودِهَا.
وَجَدَّدَ الـْتَّأْكِيدَ عَلَى تَمَسُُّكِ القَاهِرَةِ بـِـحَلِّ الدَّوْلَتَيْنِ لِـِإِقَامَةِ دَوْلَةٍ فِلَسْطِينِيَّةٍ مُحْتَرَمَةٍ إِلَى جَانِبِ "إسرائيل"، بِاعْتِبَارِهِ الـْمَسَارَ الوَقِيعِيَّ الوَحِيدَ لِـِتَحْقِيقِ الـْسَّلاَمِ الدَّائِمِ.
وَعَلَى الصَّعِيدِ الـْدَّاخِلِيِّ، جَزَمَ الرَّئِيسُ الـْمِصْرِيُّ بـِـأَنَّ الدُُّسْتُورَ المِصْرِيَّ "لَنْ يَمَسَّهُ أَحَدٌ"، حَاطًّا مِنَ الـْمُحَاوَلاَتِ الـْمُسْتَمِرَّةِ لِـِـتَزْيِيفِ الـْوَعْيِ أَوْ التَّشْكِيكِ فِي نَصْرِ أُكْتُوبَر عَبْرَ الـْمَنَصَّاتِ الإِعْلَامِيَّةِ وَالـْتَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.
ويُذْكَرُ أَنَّ الوِلاَيَةَ الرِّئَاسِيَّةَ الثَّالِثَةَ لِلسِّيسِي سَتَنـْتَهِي فِي أَبْرِيل 2030م، إِذْ يَنُصُّ الدُُّسْتُورُ الحَالِيُّ عَلَى حَظْرِ الترَشُُّحِ لِـِوِلاَيَةٍ رَابِعَةٍ مُتَتَالِيَةٍ.
