يمن مونيتور/ قسم الأخبار
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة، في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات عسكرية وسياسية، وسط تقارير عن تحركات سعودية إماراتية لإعادة تنسيق الجهود بشأن مستقبل الصراع في البلاد.
والاثنين، التقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأحد، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في أبوظبي، حيث استعرض الجانبان، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس)، تطورات الأوضاع الإقليمية وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة وتبادل الرؤى حيال مستجدات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونقل وزير الدفاع السعودي إلى رئيس الإمارات تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
كما بحث خالد بن سلمان، في لقاء منفصل، مع نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العلاقات الثنائية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك لدعم أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي هذه اللقاءات في ظل تغيرات شهدها المشهد اليمني، عقب تراجع الدور العسكري الإماراتي المباشر في البلاد وانحسار نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وسط تباينات بين الرياض وأبوظبي بشأن مستقبل اليمن.
والسبت، أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية بوجود اتفاق تعاون جديد بين السعودية والإمارات بشأن الحرب في اليمن، يتضمن استئناف أبوظبي تمويل بعض القوات الحكومية المناهضة للحوثيين، مقابل توفير الرياض غطاءً جوياً لها، وذلك نقلاً عن مصادر يمنية.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، يعكس الاتفاق توجهاً نحو تجاوز الخلافات بين البلدين بشأن اليمن، في ظل مخاوف خليجية من تقدم الحوثيين واتساع نطاق هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
