تَعِيشُ الضِّفَّةُ الْغَرْبِيَّةُ الْمُحْتَلَّةُ عَلَى وَقْعِ تَصْعِيدٍ مَيْدَانِيٍّ وَاقْتِصَادِيٍّ مُتَسَارِعٍ، تَتَشَابَكُ فِيهِ اعْتِدَاءَاتُ الْمُسْتَوْطِنِينَ الْمُنَظَّمَةُ وَاقْتِحَامَاتُ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ مَعَ سِيَاسَاتِ الْحِصَارِ الْعَسْكَرِيِّ وَتَقْطِيعِ أَوْصَالِ الْمُدُنِ وَالْقُرَى، فِي مَشْهَدٍ يَدْفَعُ الْأَرَاضِيَ الْفِلَسْطِينِيَّةَ نَحْوَ مَفْتَرَقٍ خَطِرٍ، وَيَضَعُهَا أَمَامَ احْتِمَالَاتِ انْفِجَارٍ شَامِلٍ تَتَصَاعَدُ مُؤَشِّرَاتُهُ فِي الْأُفُقِ. وَبَيْنَ التَّضْيِيقِ الْأَمْنِيِّ وَالْخَنْقِ الْمَعِيشِيِّ، يَتَعَمَّقُ الشَّلَلُ الِاقْتِصَادِيُّ، مُهَدِّدًا بِتَقْوِيضِ الْمُقَوِّمَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْحَيَاةِ لَدَى مَلَايِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ.
إِرْهَابُ الْمُسْتَوْطِنِينَ وَاسْتِهْدَافُ الْمُزَارِعِينَ.. حَرْبُ اسْتِنْزَافٍ لِاقْتِلَاعِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أَرْضِهِمْ
تَتَصَاعَدُ اعْتِدَاءَاتُ الْمَجْمُوعَاتِ الِاسْتِيطَانِيَّةِ الْمُسَلَّحَةِ فِي سِيَاقٍ يَسْتَهْدِفُ تَرْهِيبَ السُّكَّانِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَتَضْيِيقَ سُبُلِ صُمُودِهِمْ، وَفَرْضَ وَاقِعٍ يَدْفَعُهُمْ إِلَى تَرْكِ أَرَاضِهِمْ وَمُمْتَلَكَاتِهِمْ، مِنْ خِلَالِ اعْتِدَاءَاتٍ تَطَالُ الْقُرَى وَالْمَزَارِعَ وَالتَّجَمُّعَاتِ الرَّعَوِيَّةَ.
وتَشْمَلُ الِاعْتِدَاءَاتُ هَجَمَاتٍ مُنَظَّمَةً تَتَضَمَّنُ إِحْرَاقَ الْمَنَازِلِ، وَتَحْطِيمَ الْمَرْكَبَاتِ، وَإِطْلَاقَ الرَّصَاصِ الْحَيِّ عَلَى الْمَدَنِيِّينَ الْعُزَّلِ، وَفْقَ مَا يَرِدُ فِي التَّقَارِيرِ الْمَيْدَانِيَّةِ، فِي ظِلِّ اتِّهَامَاتٍ بِوُجُودِ حِمَايَةٍ مُبَاشِرَةٍ وَإِسْنَادٍ مِنْ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ.
ويَتَجَاوَزُ الِاسْتِهْدَافُ الْمَزَارِعَ إِلَى ضَرْبِ أَحَدِ أَهَمِّ مَصَادِرِ رِزْقِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَارْتِبَاطِهِمْ بِأَرْضِهِمْ، مِنْ خِلَالِ حَرْقِ أَشْجَارِ الزَّيْتُونِ الْمُعَمَّرَةِ وَتَقْطِيعِهَا، وَمَنْعِ الْمُزَارِعِينَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى حُقُولِهِمْ بِقُوَّةِ السِّلَاحِ، إِلَى جَانِبِ سَلْبِ الْمَحَاصِيلِ وَتَخْرِيبِ شَبَكَاتِ الرَّيِّ وَالْمُعِدَّاتِ الزِّرَاعِيَّةِ. وَبِذَلِكَ، تَتَحَوَّلُ مَوَاسِمُ الْقِطَافِ، الَّتِي تُمَثِّلُ رَكِيزَةً اقْتِصَادِيَّةً وَاجْتِمَاعِيَّةً لِلْأُسَرِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، إِلَى سَاحَةٍ لِلْمُوَاجَهَةِ وَالْخَطَرِ.
ويَتَوَاصَلُ إِنْشَاءُ بُؤَرٍ اسْتِيطَانِيَّةٍ رَعَوِيَّةٍ عَشْوَائِيَّةٍ بِهَدَفِ بَسْطِ السَّيْطَرَةِ عَلَى مَسَاحَاتٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْمَرَاعِي وَالْأَرَاضِي الْمَفْتُوحَةِ، بِالتَّوَازِي مَعَ مُلَاحَقَةِ الرُّعَاةِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَطَرْدِ التَّجَمُّعَاتِ الْبَدَوِيَّةِ قَسْرًا، وَسَطَ اتِّهَامَاتٍ بِاسْتِخْدَامِ الْعُنْفِ وَالتَّرْهِيبِ الْمُنَظَّمِ لِفَرْضِ وَاقِعٍ جَدِيدٍ عَلَى الْأَرْضِ.
الْبَوَّابَاتُ الْحَدِيدِيَّةُ وَالْحَوَاجِزُ.. تَقْطِيعٌ لِلْأَوْصَالِ وَعَزْلٌ لِلْمُدُنِ وَالْقُرَى
لَمْ تَعُدِ الْقُيُودُ الْمَيْدَانِيَّةُ مُجَرَّدَ إِجْرَاءَاتٍ عَابِرَةٍ تُعِيقُ حَرَكَةَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ، بَلْ أَصْبَحَتْ جُزْءًا مِنْ وَاقِعٍ مُعَقَّدٍ يُعِيدُ تَشْكِيلَ الْجُغْرَافِيَا الْفِلَسْطِينِيَّةِ، وَيَفْرِضُ مَزِيدًا مِنَ الْعَزْلِ وَالتَّقْيِيدِ عَلَى حَيَاةِ السُّكَّانِ وَتَنَقُّلَاتِهِمْ.
وتَتَجَسَّدُ سِيَاسَةُ الْإِغْلَاقِ فِي تَثْبِيتِ مِئَاتِ الْبَوَّابَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ عَلَى مَدَاخِلِ الْقُرَى وَالْبَلْدَاتِ وَالْمُدُنِ، مَعَ التَّحَكُّمِ فِي فَتْحِهَا وَإِغْلَاقِهَا وَفْقَ الْقَرَارَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ. وَتُسْهِمُ هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتُ فِي عَزْلِ التَّجَمُّعَاتِ السُّكَّانِيَّةِ وَتَعْطِيلِ مَصَالِحِ الْمَدَنِيِّينَ، فِي إِجْرَاءَاتٍ يَصِفُهَا مُنْتَقِدُونَ بِأَنَّهَا تُفْضِي إِلَى عِقَابٍ جَمَاعِيٍّ وَتُحَوِّلُ الْمَنَاطِقَ الْفِلَسْطِينِيَّةَ إِلَى كَانْتُونَاتٍ مُنْفَصِلَةٍ.
وتَتَّسِعُ شَبَكَةُ الْعَوَائِقِ لِتَشْمَلَ حَوَاجِزَ عَسْكَرِيَّةً ثَابِتَةً وَمُفَاجِئَةً، إِلَى جَانِبِ السَّوَاتِرِ التُّرَابِيَّةِ وَالْمُكَعَّبَاتِ الْإِسْمَنْتِيَّةِ، مَا يُفْضِي إِلَى تَعْطِيلِ حَرَكَةِ الْمُوَاطِنِينَ وَإِطَالَةِ رِحْلَاتِهِمْ، وَإِجْبَارِهِمْ عَلَى الِانْتِظَارِ سَاعَاتٍ طَوِيلَةً فِي طَوَابِيرَ مُرْهِقَةٍ، تَتَخَلَّلُهَا، بِحَسَبِ شَهَادَاتٍ مَيْدَانِيَّةٍ، مُمَارَسَاتُ تَنْكِيلٍ وَتَفْتِيشٍ اسْتِفْزَازِيٍّ.
تَقْطِيعُ التَّرَابُطِ الْجُغْرَافِيِّ: يُؤَدِّي فَصْلُ شَمَالِ الضِّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ عَنْ وَسَطِهَا وَجَنُوبِهَا، وَعَزْلُ الْمَرَافِقِ الْحَيَوِيَّةِ عَنْ بَعْضِهَا، إِلَى شَلَلٍ حَادٍّ فِي حَرَكَةِ الْمُرُورِ وَالتَّنَقُّلِ، وَيَحْرِمُ مَرْضَى وَطَلَبَةً وَمُوَظَّفِينَ مِنَ الْوُصُولِ الْمُنْتَظَمِ إِلَى الْمُسْتَشْفَيَاتِ وَالْجَامِعَاتِ وَأَمَاكِنِ الْعَمَلِ، فِي وَاقِعٍ يُضَاعِفُ الْأَعْبَاءَ الْيَوْمِيَّةَ وَيُعَمِّقُ مَعَانَاةَ السُّكَّانِ.
خَنْقٌ مُتَصَاعِدٌ وَشَلَلٌ اقْتِصَادِيٌّ.. الْمُقَوِّمَاتُ الْمَالِيَّةُ عَلَى حَافَّةِ الِانْهِيَارِ
ولَمْ تَقْتَصِرْ تَدَاعِيَاتُ الْحِصَارِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْأَمْنِيَّةِ عَلَى الْجَانِبِ الْمَيْدَانِيِّ، بَلِ امْتَدَّتْ إِلَى مُخْتَلَفِ مَفَاصِلِ الِاقْتِصَادِ الْفِلَسْطِينِيِّ، فَدَفَعَتِ الْأَسْوَاقَ نَحْوَ رُكُودٍ عَمِيقٍ، وَزَادَتْ مِنْ حِدَّةِ أَزْمَةِ السَّيُولَةِ وَالْبَطَالَةِ، وَأَثْقَلَتْ كَاهِلَ الْعَائِلَاتِ وَالْمُنْشَآتِ التِّجَارِيَّةِ بِأَعْبَاءٍ مُتَزَايِدَةٍ.
وتَتَوَاصَلُ أَزْمَةُ الْإِيرَادَاتِ الْمَالِيَّةِ فِي ظِلِّ احْتِجَازِ حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ وَاقْتِطَاعِهَا أَمْوَالًا مِنْ عَائِدَاتِ الضَّرَائِبِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، مَا يَضَعُ السُّلْطَةَ الْفِلَسْطِينِيَّةَ أَمَامَ صُعُوبَاتٍ مُتَزَايِدَةٍ فِي الْوَفَاءِ بِالْتِزَامَاتِهَا الْمَالِيَّةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا صَرْفُ رَوَاتِبِ مُوَظَّفِي الْقِطَاعِ الْعَامِّ كَامِلَةً. وَيَنْعَكِسُ هَذَا الْوَاقِعُ مُبَاشَرَةً عَلَى الْقُدْرَةِ الشِّرَائِيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ، وَيُعَمِّقُ الضُّغُوطَ الْمَعِيشِيَّةَ فِي ظِلِّ تَرَاجُعِ الدُّخُولِ وَتَزَايُدِ الِالْتِزَامَاتِ.
وأَدَّى حِرْمَانُ عَشَرَاتِ الْآلَافِ مِنَ الْعُمَّالِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى أَمَاكِنِ عَمَلِهِمْ إِلَى تَفَاقُمِ أَزْمَةِ الدَّخْلِ وَتَرَاجُعِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَأْمِينِ الِاحْتِيَاجَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ. وَمَعَ تَرَاجُعِ فُرَصِ الْعَمَلِ وَتَزَايُدِ الضُّغُوطِ الِاقْتِصَادِيَّةِ، تَرْتَفِعُ مَخَاطِرُ الْبَطَالَةِ وَتَتَآكَلُ مَصَادِرُ رِزْقِ الْعَائِلَاتِ، مَا يُوَسِّعُ دَائِرَةَ الْهَشَاشَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْمَعِيشِيَّةِ.
وأَفْضَتِ الْإِغْلَاقَاتُ وَنَقْصُ السَّيُولَةِ النَّقْدِيَّةِ إِلَى تَرَاجُعِ نَشَاطِ الْمَحَالِّ وَالْمُنْشَآتِ التِّجَارِيَّةِ، لَا سِيَّمَا فِي مُدُنٍ رَئِيسِيَّةٍ مِثْلَ نَابُلُسَ وَجَنِينٍ وَطُولْكَرْمَ وَالْخَلِيلِ. كَمَا أَدَّى الِاضْطِرَارُ إِلَى سُلُوكِ طُرُقٍ الْتِفَافِيَّةٍ طَوِيلَةٍ وَوَعْرَةٍ تَجَنُّبًا لِلْحَوَاجِزِ إِلَى ارْتِفَاعِ تَكَالِيفِ النَّقْلِ، وَزَادَ مِنْ أَعْبَاءِ تَوْصِيلِ الْبَضَائِعِ وَتَدَاوُلِهَا، فِي وَقْتٍ تُوَاجِهُ فِيهِ الْأَسْوَاقُ تَرَاجُعًا فِي الْقُدْرَةِ الشِّرَائِيَّةِ وَالطَّلَبِ الْمَحَلِّيِّ.
نُذُرُ انْفِجَارٍ مُحْتَمَلٍ.. هَلْ يَصْمُدُ الْوَاقِعُ الْأَمْنِيُّ أَمَامَ تَصَاعُدِ الِاحْتِقَانِ الشَّعْبِيِّ؟
تَتَزَايَدُ الْمَخَاوِفُ مِنْ أَنْ يَقُودَ تَرَاكُمُ الضُّغُوطِ الْمَيْدَانِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ فِي الضِّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ إِلَى مَرْحَلَةٍ أَكْثَرَ خُطُورَةً، فِي ظِلِّ تَدَاخُلِ الْعُنْفِ وَالْحِصَارِ وَتَرَاجُعِ الْأُفُقِ السِّيَاسِيِّ. وَتُشِيرُ قِرَاءَاتٌ مَيْدَانِيَّةٌ وَتَحْلِيلَاتٌ إِقْلِيمِيَّةٌ إِلَى أَنَّ اجْتِمَاعَ الضَّغْطِ الْعَسْكَرِيِّ وَالْخَنْقِ الْمَعِيشِيِّ يَرْفَعُ مِنْسُوبَ الِاحْتِقَانِ، وَيَزِيدُ مِنْ خَطَرِ انْزِلَاقِ الْأَوْضَاعِ إِلَى مُوَاجَهَةٍ أَوْسَعَ.
ويَتَسِعُ أَثَرُ الضُّغُوطِ الْمُتَرَاكِمَةِ لِيَشْمَلَ مُخْتَلَفَ مَنَاحِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ، مِنَ التَّنَقُّلِ وَالْعَمَلِ إِلَى الزِّرَاعَةِ وَالْخَدَمَاتِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى تَأْمِينِ الِاحْتِيَاجَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ. وَيُحَذِّرُ مُرَاقِبُونَ مِنْ أَنَّ اسْتِمْرَارَ سِيَاسَاتِ الْحِصَارِ وَتَقْيِيدِ الْحُقُوقِ قَدْ يُفَاقِمُ الِاحْتِقَانَ الشَّعْبِيَّ، بَدَلًا مِنْ أَنْ يُفْضِيَ إِلَى تَهْدِئَةِ الْأَوْضَاعِ، مَا يَزِيدُ مِنِ احْتِمَالَاتِ التَّصَادُمِ وَاتِّسَاعِ دَائِرَةِ الْمُوَاجَهَةِ.
وتَتَوَالَى التَّحْذِيرَاتُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ وَالْأُمَمِيَّةُ مِنْ مَخَاطِرِ اسْتِمْرَارِ التَّصْعِيدِ، فِي ظِلِّ انْسِدَادِ الْأُفُقِ السِّيَاسِيِّ وَتَصَاعُدِ الْمَخَاوِفِ مِنْ مَسَاعِي فَرْضِ الضَّمِّ الْفِعْلِيِّ بِدَعْمٍ مِنْ أَطْرَافٍ فِي الْيَمِينِ الْإِسْرَائِيلِيِّ الْمُتَطَرِّفِ. وَيَحْذَرُ مُرَاقِبُونَ مِنْ أَنَّ مُوَاصَلَةَ هَذَا النَّهْجِ قَدْ تُقَوِّضُ مَا تَبَقَّى مِنْ هُدُوءٍ هَشٍّ، وَتَفْتَحُ الْبَابَ أَمَامَ مُوَاجَهَةٍ مَفْتُوحَةٍ تَتَعَذَّرُ الْقُدْرَةُ عَلَى تَوَقُّعِ مَآلَاتِهَا.
وَبَيْنَ تَصَاعُدِ اعْتِدَاءَاتِ الْمُسْتَوْطِنِينَ، وَتَشَدُّدِ الْقُيُودِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَتَرَاجُعِ الْمُقَوِّمَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ، تَقِفُ الضِّفَّةُ الْغَرْبِيَّةُ أَمَامَ مَشْهَدٍ مُعَقَّدٍ تَتَدَاخَلُ فِيهِ أَزْمَةُ الْأَمْنِ بِأَزْمَةِ الْمَعِيشَةِ، فِي وَاقِعٍ يُنْذِرُ بِمَزِيدٍ مِنَ التَّوَتُّرِ وَيَضَعُ حَيَاةَ الْمَلَايِينَ وَاسْتِقْرَارَهُمْ أَمَامَ تَحَدِّيَاتٍ مُتَصَاعِدَةٍ.
اقرأ أيضاً: مصادر فلسطينية: تصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات والاعتقالات في الضفة والقدس والنقب
