أَكَّدَ الْأَمِيرُ الْحَسَنُ بْنُ طَلَالٍ أَنَّ الْإِرْهَابَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الِاعْتِدَاءِ عَلَى أَمْنِ الْوَطَنِ، بَلْ يُمَثِّلُ اعْتِدَاءً عَلَى ضَمِيرِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالْقِيَمِ الَّتِي تَجْمَعُ أَبْنَاءَ الْمُجْتَمَعِ.
وَقَالَ الْأَمِيرُ الْحَسَنُ إِنَّ مَنْ يَسْعَى إِلَى بَثِّ الْخَوْفِ وَالْفُرْقَةِ بَيْنَ الْأُرْدُنِيِّينَ يَغْفَلُ أَنَّ وَحْدَةَ الْوَطَنِ تَرَسَّخَتْ بِالتَّآخِي وَالتَّكَافُلِ، وَأَنَّ الْوَحْدَةَ الْوَطَنِيَّةَ لَيْسَتْ وَلِيدَةَ ظَرْفٍ، وَإِنَّمَا إِرْثٌ مِنَ التَّضْحِيَةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ، تَتَوَارَثُهُ الْأَجْيَالُ وَتَصُونُهُ الْمَوَاقِفُ.
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء يدين اعتداء كنيسة حمود بالكرك ويؤكد أن الإرهاب لا وطن له ولا دين
وَأَضَافَ أَنَّ الْوَحْدَةَ وَالتَّمَاسُكَ الْوَطَنِيَّ سَيَبْقَيَانِ أَبْلَغَ رَدٍّ عَلَى كُلِّ مَنْ يُحَاوِلُ النَّيْلَ مِنْ أَمْنِ الْوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ. وَاسْتَذْكَرَ الْأَمِيرُ الْحَسَنُ مَا كَانَ يُرَدِّدُهُ جَدُّهُ الشَّهِيدُ الْمَلِكُ الْمُؤَسِّسُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ: إِذَا قِيلَ خَيْلُ اللَّهِ يَوْمًا أَلَا ارْكَبِي، وَدِدْتُ بِكَفِّ الْأُرْدُنِيِّ انْسِيَابَهَا.
وَتَرَحَّمَ الْأَمِيرُ الْحَسَنُ عَلَى شُهَدَاءِ الْوَطَنِ، دَاعِيًا اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَ ذَوِيهِمُ الصَّبْرَ وَالسَّلْوَانَ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَى الْمُصَابِينَ بِالشِّفَاءِ الْعَاجِلِ، مُؤَكِّدًا التَّشَارُكَ فِي الْمَصَابِ وَالتَّكَاتُفَ، وَمُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الْأُرْدُنِيِّينَ سَيَبْقَوْنَ لِبَعْضِهِمْ عِزْوَةً وَسَنَدًا.
