بَاشَرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ بِمُحَافَظَةِ الجِيزَةِ تَحْقِيقَاتِهَا مَعَ سَيِّدَةٍ مُتَّهَمَةٍ بِالتَّعَدِّي بِالضَّرْبِ عَلَى طِفْلِهَا الرَّضِيعِ الَّذِي يَبْلُغُ مِنْ عُمْرِهِ 6 أَشْهُرٍ، وَتَوْجِيهِ شَتَائِمَ وَأَلْفَاظٍ نَابِيَةٍ إِلَيْهِ، إِضَافَةً إِلَى تَوْثِيقِ فِعْلَتِهَا عَبْرَ مَقَاطِعَ مُصَوَّرَةٍ وَبَثِّهَا عَلَى مِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ نِكَايَةً بِزَوْجِهَا وَانْتِقَاماً مِنْهُ إِثْرَ خِلَافَاتٍ قَائِمَةٍ بَيْنَهُمَا.
قَرَارَاتُ النِّيَابَةِ العَامَّةِ.. عَرْضٌ عَلَى الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ وَفَحْصٌ فَنِّيٌّ لِلتَّسْجِيلَاتِ
أَصْدَرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ حُزْمَةً مِنَ القَرَارَاتِ الإِجْرَائِيَّةِ لِاسْتِجْلَاءِ كَامِلِ أَبْعَادِ الجَرِيمَةِ:
تَوْقِيعُ الكَشْفِ الطِّبِّيِّ: إِحَالَةُ الطِّفْلِ الرَّضِيعِ إِلَى مَصْلَحَةِ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ لِفَحْصِهِ وَبَيَانِ مَا بِجَسَدِهِ مِنْ إِصَابَاتٍ وَآثَارِ اعْتِدَاءٍ، وَتَحْدِيدِ مَدَى جَسَامَتِهَا.
التَّحَفُّظُ عَلَى المَحْتَوَى المَرْئِيِّ: التَّحَفُّظُ عَلَى المَقَاطِعِ المُصَوَّرَةِ وَإِخْضَاعُهَا لِلْفَحْصِ الفَنِّيِّ مِنْ قِبَلِ الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ؛ لِتَفْرِيغِهَا وَإِرْفَاقِهَا بِأَوْرَاقِ التَّحْقِيقِ كَأَدِلَّةِ إِثْبَاتٍ جِنَائِيَّةٍ.
اسْتِكْمَالُ التَّحَرِّيَاتِ: تَكْلِيفُ أَمِيرِ المَبَاحِثِ الجِنَائِيَّةِ بِإِجْرَاءِ التَّحَرِّيَاتِ التَّكْمِيلِيَّةِ حَوْلَ ظُرُوفِ المُلَابَسَاتِ وَالوَاقِعَةِ لِإِحَاطَةِ الهَيْئَةِ بِخَلْفِيَّاتِهَا كَافَّةً.
بَلَاغٌ رَسْمِيٌّ يُحَرِّكُ الأَجْهِزَةَ الأَمْنِيَّةَ.. رَصْدُ الفِيدْيُوهَاتِ فِي قِسْمِ الأَهْرَامِ
تَفَجَّرَتِ الوَاقِعَةُ عَقِبَ رَصْدٍ أَمْنِيٍّ لِمُحْتَوًى رَقْمِيٍّ جَرَى تَدَاوُلُهُ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، تَزَامَناً مَعَ تَحَرُّكِ وَالِدِ الطِّفْلِ قَانُونِيّاً:
اسْتِغَاثَةُ الزَّوْجِ: تَقَدَّمَ زَوْجُ المُتَّهَمَةِ (عَاطِلٌ عَنِ العَمَلِ، مُقِيمٌ بِدَائِرَةِ قِسْمِ شُرْطَةِ الأَهْرَامِ) بِبَلَاغٍ رَسْمِيٍّ يَتَضَرَّرُ فِيهِ مِنْ زَوْجَتِهِ؛ لِتَعَدِّيهَا عَلَيْهِ بِالسَّبِّ وَالتَّهْدِيدِ بِالإِيذَاءِ، وَاعْتِدَائِهَا المُتَكَرِّرِ بِالضَّرْبِ عَلَى نَجْلِهِمَا الرَّضِيعِ.
تَوْثِيقُ الإِيذَاءِ عَمْداً: كَشَفَتْ مُتَابَعَةُ قِطَاعَاتِ وِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ أَنَّ المَقْطَعَيْنِ المَنْشُورَيْنِ تَضَمَّنَا تَعَمُّدَ السَّيِّدَةِ تَصْوِيرَ نَفْسِهَا أَثْنَاءَ ضَرْبِ الرَّضِيعِ وَسَبِّهِ بِعِبَارَاتٍ خَادِشَةٍ؛ بِهَدَفِ الضَّغْطِ عَلَى الزَّوْجِ وَمُمَارَسَةِ الِابْتِزَازِ النَّفْسِيِّ بِحَقِّهِ إِثْرَ خِلَافَاتٍ أُسَرِيَّةٍ.
سُقُوطُ الأُمِّ فِي بُولَاقِ الدَّكْرُورِ وَإِقْرَارٌ كَامِلٌ بِالجُرْمِ
تَتَبَّعَتِ الفِرَقُ المَيْدَانِيَّةُ خُطُوطَ حَرَكَةِ المُتَّهَمَةِ حَتَّى تَمَّتِ السَّيْطَرَةُ عَلَيْهَا وَضَبْطُهَا:
اقرأ أيضاً: هل يحمي الكرياتين الدماغ أضرار التهاب الأمعاء؟ دراسة حديثة تجيب
مُدَاهَمَةُ مَكَانِ التَّوَاجُدِ: نَجَحَتْ مَبَاحِثُ الجِيزَةِ فِي تَحْدِيدِ مَوْقِعِ اخْتِبَاءِ الزَّوْجَةِ بِدَائِرَةِ قِسْمِ شُرْطَةِ بُولَاقِ الدَّكْرُورِ، حَيْثُ أَوْقَعَتْهَا القُوَّاتُ قَيْدَ القَبْضِ.
اعْتِرَافٌ صَرِيحٌ بِالدَّوَافِعِ: بِمُوَاجَهَةِ المُتَّهَمَةِ بِالبَيِّنَاتِ، أَيَّدَتْ صِحَّةَ مَا جَاءَ فِي التَّحَرِّيَاتِ، وَأَقَرَّتْ عَلَناً بِتَعَنُّفِهَا ضِدَّ رَضِيعِهَا وَتَوْثِيقِ المَقَاطِعِ المَنْشُورَةِ بِقَصْدِ النِّكَايَةِ بِزَوْجِهَا؛ لِيَتِمَّ تَحْرِيرُ المَحْضَرِ اللَّازِمِ وَإِحَالَتُهَا إِلَى النِّيَابَةِ العَامَّةِ لِاسْتِكْمَالِ مُجْرَيَاتِ التَّقَاضِي.
