جَدَّدَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالد تِرمْب، يَوْمِ السَّبْتِ، تَهْدِيدَاتِهِ بِـِـاسْتِئْنَافِ الْحَرْبِ وَتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ ضِدَّ إِيرَانَ، حَيْثُ أَعْلَنَ صَرَاحَةً أَنَّ إِدَارَتَهُ تَدْرُسُ بِـِـجِدِّيَّةٍ خِيَارَ الْعَمَلِ الْعَسْكَرِيِّ قَائِلاً: "نُفَكِّرُ فِي شَنِّ هُجُومٍ عَلَى إِيرَانَ وَرُبَّمَا يَحْدُثُ ذَلِكَ غَدًا"، قَبْلَ أَنْ يَسْتَدْرِكَ أَمَامَ الصَّحَفِيِّينَ مُؤَكِّدًا أَنَّهُ لَنْ يَكْشِفَ عَنِ الْمَوْعِدِ الدَّقِيقِ لِـِـأَيِّ عَمَلِيَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ مُحْتَمَلَةٍ تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ.
وَأَوْضَحَ تِرَمْب أَنَّ الْمَوْقِفَ الأَمْرِيكِيَّ يَقِفُ حَالِيًّا عِنْدَ مُفْتَرَقِ طُرُقٍ حَاسِمٍ، حَيْثُ قَالَ: "هُنَاكَ احْتِمَالٌ أَنْ نَشُنَّ هُجُومًا عَلَى إِيرَانَ، وَاحْتِمَالٌ آخَرُ أَنْ نَتَوَصَّلَ مَعَهَا إِلَى اتِّفَاقٍ كَبِيرٍ وَجَيِّدٍ"، مُعْرِبًا فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ عَنْ شُكُوكِهِ حَوْلَ مَدَى جِدِّيَّةِ الْجَانِبِ الإِيرَانِيِّ فِي إِبْرَامِ تَسْوِيَةٍ سِيَاسِيَّةٍ شَامِلَةٍ؛ إِذْ أَضَافَ بـِـنَبْرَةٍ وَاثِقَةٍ: "لَسْتُ مُتَأَكِّدًا مِمَّا إِذَا كَانَتْ إِيرَانُ سَتُبْرِمُ اتِّفَاقًا، لَكِنَّنَا سَنَنـْتَصِرُ فِي كِلْتَا الْحَالَتَيْنِ".
كَمَا اسْتَطْرَدَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ مُسْتَعْرِضًا سِيَاسَتَهُ إِزَاءَ طِهْرَانَ خِلاَلَ الأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ مِنْ عُمْرِ الْمُوَاجَهَةِ الإِقْلِيمِيَّةِ: "تَعَامَلْتُ مَعَ إِيرَانَ بِـِـفَاعِلِيَّةٍ كَبِيرَةٍ، وَقَدْ أَضْطَرُّ إِلَى إِنـْهَاءِ الْمُهِمَّةِ عَسْكَرِيًّا، أَوْ رُبَّمَا يَتَوَصَّلُ الإِيرَانِيُّونَ فِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ إِلَى اتِّفَاقٍ"، فِي إِشَارَةٍ وَاضِحَةٍ إِلَى إِمْكَانِيَّةِ تَكْرَارِ الْعَمَلِيَّاتِ الْجَوِّيَّةِ الْمُوَسَّعَةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ الدَّاخِلَ الإِيرَانِيَّ سَابِقًا إِذَا لَمْ تَرْضَخْ طِهْرَانُ لِـِـشُرُوطِ وَاشِنـْطُن الدِّبْلُومَاسِيَّةِ.
