امْتَنَعَتْ رُوسِيَا، يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، عَنْ تَأْكِيدِ سَرَيَانِ أيِّ اتِّفَاقٍ مَعَ أُوكْرَانْيَا يَقْضِي بِوَقْفِ الهَجَمَاتِ المِتَبَادَلَةِ عَلَى مُنْشَآتِ الطَّاقَةِ وَالبُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ، وَذَلِك غَدَاةَ إِعْلاَنِ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرَمْب التَّوَصُّلَ إِلَى اتِّفَاقٍ مِنْ هَذَا النَّوْعِ بَيْنَ المَسْؤُولِينَ فِي مُوسْكُو وَكِيِيف.
وَأَوْضَحَ المِتَحَدِّثُ بِاسْمِ الرِّئَاسَةِ الرُّوسِيَّةِ (الْكَرَمْلِين)، دِمِيتْرِي بِيسْكُوف، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِلْصَّحَفِيِّينَ، أَنَّ الاتِّصَالاَتِ بَيْنَ الأَطْرَافِ المَعْنِيَّةِ "لاَ تَزَالُ مُسْتَمِرَّةً"، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ فِي حَالِ التَّوَصُّلِ إِلَى نَتَائِجَ مَلْمُوسَةٍ سَيَتِمُّ الإِعْلاَنُ عَنْهَا فِي الحِينِ عبرَ القَنَواَتِ الرَّسْمِيَّةِ.
وفِي غُضُونِ ذَلِك، وَفِي رَدِّهِ عَلَى دَعْوَةِ كِيِيفَ إِلَى إِقْرَارِ وَقْفٍ شَامِلٍ لإِطْلاَقِ النَّارِ لِمُدَّةِ 60 يَوْمًا لِتَسْهِيلِ إِجْرَاءِ الاِنْتِخَابَاتِ، جَدَّدَ بِيسْكُوف مَوْقِفَ بَلاَدِهِ الرَّافِضِ لِلْهُدَنِ المِؤَقَّتَةِ، قَائِلًا: "لاَ نُرِيدُ وَقْفًا لإِطْلاَقِ النَّارِ، بَلْ نَسْعَى لِتَحْقِيقِ سَلاَمٍ دَائِمٍ وَطَوِيلِ الأَمَدِ يُعَالِجُ جُذُورَ الأَزْمَةِ".
