"أريد أن أموت فأعفوا عني"
964
هاجم السياسي العراقي آراس حبيب، طريقة إدارة الدولة للمناصب والتكنولوجيا، وتساءل باستغراب: “من هو الوزير العبقري الذي وضعتموه على رأس ملف الذكاء الاصطناعي وهو لم يكمل دراسته الثانوية مثلاً؟”، وذلك في حوار مع الإعلامي أحمد كريم، تابعته شبكة 964. وفي قراءة غير مسبوقة للصراع بالمنطقة، توقع حبيب ضربة نووية متبادلة خلال ثلاثة أشهر إن لم يتفق الأمريكان والإيرانيون، معلقاً: “هناك قنبلتان ذريتان ستضربان في مكانين.. ستُضرب إيران بواحدة وتُضرب إسرائيل بالأخرى”، ومحذراً من آثارها الكارثية التي ستطال المنطقة “من كردستان إلى الخليج” حتى يصل الحال إلى مرحلة “لا تجد فيها حتى وقوداً”.
أما عن موقفه من المناصب التنفيذية، فقد أعلن رفضا قاطعاً للدخول في الحكومة قائلاً: “والله لو مت.. أجننت حتى أقبل بوزارة؟ أنا أكبر من ألف وزير.. فوزاراتكم كلها فاسدة واحدة تلو الأخرى”، مؤكداً أنه تقاعد وأوقف عمله بقوله: “فأعفوا عني”. كما حذر حبيب من تبعات انسحاب القوات الأمريكية وتسبب ذلك بـ “عودة داعش” لعدم حماية الأجواء العراقية، كاشفاً في الملف المالي عن ضخ “152 مليون دولار بصورة هيستيرية” في السوق من قبل “طرفين” رفعت سعر الدولار من 1320 إلى 1500 دينار ثم سحبت مجدداً.
آراس حبيب:
“لقد أنشأنا وزارة، ولكن أي وزارة؟ من هو الوزير العبقري الذي وضعتموه على رأس ملف الذكاء الاصطناعي وهو لم يكمل دراسته الثانوية مثلاً؟ والله إنه لعيب، فالعراق بهذه العظمة ألا يمتلك رجال ليقودوا مثل هذا الملف؟ حين نتحدث تغضبون، أنا لم أهاجم أحداً، بل أقول إن العراق يستحق فرصة أفضل، أجلبوا بمن يفهمون حقاً”.
“اخرجتم الأميركان، ما هي قواتك؟ وأين تكمن قوتك؟ إنها في السماء، فمن يملك الأجواء؟ أجبني، الأرض لك وحدك وقد قال كاك مسعود كلمة رائعة: إذا رحلوا فسوف يعودون، وإذا خرج الأمريكان فستعود داعش، فافهموا ذلك! من الذي سيمنع داعش؟”.
“أعتقد أن هناك قنبلة ذرية، بل اثنتين، وهذه أول مرة أقولها، فهناك قنبلتان ذريتان ستضربان في مكانين، وسيحين الوقت الذي لا تجد فيه حتى وقوداً أو أي شيء، قولوا عني مجنوناً إن شئتم، ستُضرب إيران بواحدة وتُضرب إسرائيل بالأخرى، وسيغير ذلك الشرق الأوسط للأبد، خلال ثلاثة أشهر، إما أن يتفق الأمريكان والإيرانيون، أو تتدخل إسرائيل، وإذا دخلت إسرائيل فالويل الويل، نحن نقبع في المنتصف، وكل المنطقة، من كردستان إلى الخليج، ستطالها الضربات بلا استثناء”.
“والله لو متّ.. ماذا أصنع بها؟ أجننت حتى أقبل بوزارة؟ أنا أكبر من ألف وزير، الوزارة لا تعني شيئاً، والخدمة هي وحدها ما تعني شيئاً، فوزاراتكم كلها فاسدة واحدة تلو الأخرى، ولا يحق لأحد أن يدعي عكس ذلك، والخدمة هي التي تصنع النتائج وليست الوزارات، وأوقفت عملي منذ زمن وتقاعدت، فأنا رجل مسن أريد أن أموت، فأعفوا عني”.
“دخلت أموال قبل صدور القرار تسببت برفع سعر الدولار ثم انسحبت، إذ توجهت 152 مليون دولار نحو الصرافين، وتحولت من دولار إلى دينار ثم عادت إلى دولار وهكذا، أنت تتحدث عن فارق سعر الصرف من 1320 إلى 1500، وهي أرقام كارثية وفوارق ضخمة بالألف دولار، لقد ضُخت السوق بهذه الأموال بصورة هيستيرية ثم سُحبت، وهناك (طرفان) قاما بذلك وتسببا بتغيير سعر الصرف”.
