- الأرصاد الجوية: حالة عدم استقرار جوي تتعمق الثلاثاء وأمطار رعدية غزيرة ترفع خطر السيول بما فيها العقبة.
أَفَادَتْ إِدَارَةُ الْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةُ بِأَنَّ الْمَمْلَكَةَ تَتَأَثَّرُ، بِمَشِيئَةِ اللهِ، اعْتِبَاراً مِنْ بَعْدِ ظُهْرِ يوْمِ الْأَحَدِ، بِحَالَةٍ ضَعِيفَةٍ مِنْ عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ الْجَوِّيِّ، يُتَوَقَّعُ أَنْ تَتَزَايَدَ شِدَّتُهَا تَدْرِيجِيّاً خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ لِتَبْلُغَ ذِرْوَتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، حَيْثُ تَتَهَيَّأُ الْفُرْصَةُ لِهُطُولِ زَخَاتٍ رَعْدِيَّةٍ مِنَ الْمَطَرِ فِي مَنَاطِقَ مُتَفَرِّقَةٍ مِنَ الْمَمْلَكَةِ، قَدْ تَكُونُ غَزِيرَةً أَحْيَاناً، وَتُؤَدِّي إِلَى تَشَكُّلِ السُّيُولِ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالْمَنَاطِقِ الْمُنْخَفِضَةِ، بِمَا فِيهَا مَدِينَةُ الْعَقَبَةِ.
وَأَوْضَحَتِ الْإِدَارَةُ أَنَّ الْأَجْوَاءَ خِلَالَ يَوْمَيِ الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ تَبْقَى مُعْتَدِلَةَ الْحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ الْمَنَاطِقِ، وَحَارَّةً نِسْبِيّاً إِلَى حَارَّةٍ فِي الْأَغْوَارِ وَالْبَحْرِ الْمَيِّتِ وَالْعَقَبَةِ، مَعَ ظُهُورِ الْغُيُومِ عَلَى ارْتِفَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَفُرَصٍ لِزَخَاتٍ مَطَرِيَّةٍ مُتَفَرِّقَةٍ مَصْحُوبَةٍ بِالرَّعْدِ أَحْيَاناً خَاصَّةً فِي جَنُوبِ الْمَمْلَكَةِ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَمَّقَ تَأْثِيرُ الْحَالَةِ الْجَوِّيَّةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ مَعَ انْخِفَاضٍ طَفِيفٍ عَلَى دَرَجَاتِ الْحَرَارَةِ وَتَكَاثُرِ السُّحُبِ، لِتَهْطِلَ أَمْطَارٌ رَعْدِيَّةٌ غَزِيرَةٌ فِي بَعْضِ الْمَنَاطِقِ خَاصَّةً خِلَالَ سَاعَاتِ الْمَسَاءِ وَاللَّيْلِ، مَصْحُوبَةً بِتَسَاقُطِ حَبَّاتِ الْبَرَدِ وَنَشَاطٍ حَادٍّ لِلرِّيَاحِ الْمُثِيرَةِ لِلْغُبَارِ فِي الْبَادِيَةِ، عَلَى أَنْ يَبْدَأَ التَّرَاجُعُ التَّدْرِيجِيُّ لِلْحَالَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ مَعَ بَقَاءِ فُرَصِ الْأَمْطَارِ شَرْقَ الْبِلَادِ.
اقرأ أيضاً: طقس العرب: حالة من عدم الاستقرار الجوي وانخفاض على درجات الحرارة اعتبارا من الثلاثاء
وَأَطْلَقَتْ إِدَارَةُ الْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ حُزْمَةً مِنَ التَّحْذِيرَاتِ الْمُشَدَّدَةِ لِلْمُواطِنِينَ، دَاعِيَةً إِلَى أَخْذِ الْحَيْطَةِ مِنْ خَطَرِ تَشَكُّلِ السُّيُولِ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالْمَنَاطِقِ الْمُنْخَفِضَةِ بِمَا فِيهَا الْعَقَبَةُ لَيْلَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَطَرِ الْعَوَاصِفِ الرَّعْدِيَّةِ وَتَسَاقُطِ حَبَّاتِ الْبَرَدِ، وَتَدَنِّي مَدَى الرُّؤْيَةِ الْأُفُقِيَّةِ بِسَبَبِ الْغُبَارِ فِي مَنَاطِقِ الْبَادِيَةِ، إِضَافَةً إِلَى احْتِمَالِ تَشَكُّلِ الضَّبَابِ فَوْقَ الْمُرْتَفَعَاتِ الْجَبَلِيَّةِ الْعَالِيَةِ لَيْلاً وَصَبَاحاً، وَخَطَرِ الِانْزِلَاقِ عَلَى الطُّرُقَاتِ الْمُبْتَلَّةِ.
وَدَعَتِ الْإِدَارَةُ جَمِيعَ الْمُواطِنِينَ إِلَى ضَرُورَةِ تَوَخِّي أَقْصَى دَرَجَاتِ الْحَيْطَةِ وَالْحَذَرِ، وَالِابْتِعَادِ عَنْ مَجَارِي السُّيُولِ وَالْمَنَاطِقِ الْمُنْخَفِضَةِ، وَعَدَمِ الْمُجَازَفَةِ بِعُبُورِ الطُّرُقِ الَّتِي تَتَجَمَّعُ فِيهَا الْمِيَاهُ، مَعَ اتِّخَاذِ الِاحْتِيَاطَاتِ اللَّازِمَةِ أَثْنَاءَ حُدُوثِ الصَّوَاعِقِ وَالْعَوَاصِفِ الرَّعْدِيَّةِ، مُؤَكِّدَةً مُتَابَعَتَهَا الْمُسْتَمِرَّةَ لِتَطَوُّرَاتِ الْحَالَةِ الْجَوِّيَّةِ وَإِصْدَارِ التَّحْدِيثَاتِ وَالتَّنْبِيهَاتِ أَوَّلاً بِأَوَّلٍ وِفْقاً لِبَيَانَاتِ الرَّصْدِ الْجَوِّيِّ وَمُخْرَجَاتِ النَّمَاذِجِ الْعَدَدِيَّةِ.
