قَالَ الرَّئِيسُ الْأَمِريكِيُّ دُونَالْدُ تَرَمْب، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، إِنَّهُ قَدْ يَطْلُبُ مِنْ تُرْكِيَا التَّدَخُّلَ فِي الْيَمَنِ، وَاصِفًا تَصَرُّفَاتِ الْحُوثِيِّينَ بِأَنَّهَا "سَيِّئَةٌ لِلْغَايَةِ"، وَمُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ تَحَدَّثَ مَعَ السُّعُودِيَّةِ بِشَأْنِ الْوَضْعِ فِي الْيَمَنِ.
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِيرَانَ، ذَكَرَ تَرَمْب أَنَّ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةَ سَتَتَّخِذُ قَرَارًا بِشَأْنِهَا "قَرِيبًا جِدًّا"، وَاصِفًا إِيَّاهَا بِأَنَّهَا "دَوْلَةٌ فَاشِلَةٌ"، وَمُضِيفًا أَنَّهَا لَا تَمْلِكُ اقْتِصَادًا، وَلَا تَدْفَعُ رَوَاتِبَ جُنُودِهَا.
وَفِي تَطَوُّرٍ مُرْتَبِطٍ بِالْمِلَفِّ الْإِيرَانِيِّ، حَذَّرَ مَسْؤُولٌ أَمِريكِيٌّ طَهْرَانَ مِنْ مُهَاجَمَةِ السُّفُنِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْأَمِريكِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ وَاشِنْطُنَ سَتَسْتَهْدِفُ سُفُنًا إِيرَانِيَّةً إِذَا تَعَرَّضَتْ إِحْدَى سُفُنِهَا لِهُجُومٍ.
وَتَأْتِي تَصْرِيحَاتُ تَرَمْب بِشَأْنِ الْيَمَنِ فِي ظِلِّ تَصْعِيدٍ مَيْدَانِيٍّ، إِذْ أَفَادَتْ مَصَادِرُ مِنْ صَنْعَاءَ بِشَنِّ غَارَاتٍ جَوِّيَّةٍ عَلَى مَحَطَّةِ الصَّبَاحَةِ النَّفْطِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْحُوثِيِّينَ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، بَعْدَ مُطَالَبَةِ التَّحَالُفِ بِقِيَادَةِ السُّعُودِيَّةِ بِإِخْلَاءِ مَوْقِعِ شَرِكَةِ النَّفْطِ الْيَمَنِيَّةِ وَالْمَحَطَّةِ الْمَرْكَزِيَّةِ، تَمْهِيدًا لِتَنْفِيذِ عَمَلِيَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ.
وَتَزَامَنَتِ الْأَنْبَاءُ عَنِ الْغَارَاتِ مَعَ إِعْلَانِ التَّحَالُفِ اعْتِرَاضَ ثَلَاثِ طَائِرَاتٍ مُسَيَّرَةٍ وَتَدْمِيرِهَا شَمَالِيَّ الرِّيَاضِ، فِيمَا دَعَا الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ قُوَّاتِ التَّحَالُفِ لِدَعْمِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْيَمَنِ، اللِّوَاءُ الرُّكْنُ تُرْكِيُّ الْمَالِكِيُّ، الْمَدَنِيِّينَ إِلَى إِخْلَاءِ الْمَوْقِعِ الْمُحَدَّدِ؛ حِفَاظًا عَلَى سَلَامَتِهِمْ.
وَهَدَّدَ النَّاطِقُ الْعَسْكَرِيُّ بِاسْمِ الْحُوثِيِّينَ، يَحْيَى سَرِيعٌ، بِرَدٍّ "قَاسٍ وَمُؤْلِمٍ" فِي الرِّيَاضِ إِذَا تَعَرَّضَتْ صَنْعَاءُ لِهُجُومٍ، دَاعِيًا إِلَى إِخْلَاءِ مُنْشَآتِ شَرِكَةِ أَرَامْكُو وَمَطَارِ الْمَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ، وَمُتَوَعِّدًا بِاسْتِهْدَافِ الْمَوَاقِعِ الَّتِي طَالَبَتِ الْجَمَاعَةُ بِإِخْلَائِهَا.
وَكَانَ التَّحَالُفُ قَدْ أَعْلَنَ، يَوْمَ الِإثْنَيْنِ، اعْتِرَاضَ صَارُوخَيْنِ بَالِيسْتِيَّيْنِ أَطْلَقَهُمَا الْحُوثِيُّونَ بِاتِّجَاهِ خَمِيسِ مُشَيْطٍ، فِيمَا أَعْلَنَتِ الْهَيْئَةُ الْعَامَّةُ لِلطَّيَرَانِ الْمَدَنِيِّ السُّعُودِيَّةُ تَمْدِيدَ تَعْلِيقِ الْعَمَلِيَّاتِ التَّشْغِيلِيَّةِ فِي مَطَارِ الْمَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ بِالرِّيَاضِ.
وَفِي مَوْقِفٍ سُعُودِيٍّ، أَكَّدَ مَجْلِسُ الْوُزَرَاءِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، أَنَّ الْحُوثِيِّينَ سَيُوَاجِهُونَ عَوَاقِبَ اعْتِدَاءَاتِهِمُ الْمُتَكَرِّرَةِ عَلَى مَطَارَاتِ الْمَمْلَكَةِ وَمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَقَاصِدِي الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَالْمُنْشَآتِ الْمَدَنِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ.
وَأَشَادَ الْمَجْلِسُ، بِرِئَاسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ، بِدَوْرِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ فِي الدِّفَاعِ عَنِ الْمَمْلَكَةِ، وَبِالْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي يُنَفِّذُهَا تَحَالُفُ دَعْمِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْيَمَنِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الْمَمْلَكَةَ لَنْ تَسْمَحَ بِتَهْدِيدِ أَمْنِهَا أَوْ حُرِّيَّةِ الْمِلَاحَةِ فِي الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَمَضِيقِ بَابِ الْمَنْدَبِ.
كَمَا أَشَادَ الْمَجْلِسُ بِاسْتِعَادَةِ تَدَفُّقَاتِ النَّفْطِ عَبْرَ خَطِّ أَنَابِيبِ "شَرْق - غَرْب"، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ سُرْعَةَ التَّعَافِي تَعْكِسُ مَرُونَةَ مَنْظُومَةِ الطَّاقَةِ السُّعُودِيَّةِ وَقُدْرَتَهَا عَلَى ضَمَانِ مَوْثُوقِيَّةِ الْإِمْدَادَاتِ.
وَفِي الْمَوَاقِفِ الدَّوْلِيَّةِ، أَعْلَنَتِ الرِّئَاسَةُ التُّرْكِيَّةُ أَنَّ الرَّئِيسَ رَجَبَ طَيِّبَ أَرْدُوغَانَ أَدَانَ هَجَمَاتِ الْحُوثِيِّينَ عَلَى السُّعُودِيَّةِ، مُؤَكِّدًا وُقُوفَ بِلَادِهِ إِلَى جَانِبِهَا خِلَالَ اتِّصَالٍ هَاتِفِيٍّ مَعَ وَلِيِّ الْعَهْدِ السُّعُودِيِّ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ.
وَدَعَتِ السَّفَارَةُ الْأَمِيرِكِيَّةُ فِي السُّعُودِيَّةِ مُوَاطِنِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى إِعَادَةِ النَّظَرِ فِي السَّفَرِ إِلَى الْمَمْلَكَةِ؛ بِسَبَبِ مَخَاطِرِ اسْتِهْدَافِ الْمَصَالِحِ الْأَمِريكِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: ترمب: لا أعتقد أن روسيا والصين تقدّمان المساعدة لإيران
