- أَكَّدَ وَزِيرُ الأَوْقَافِ أَنَّ الإِرْهَابَ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَمَسِيحِيٍّ
أَكَّدَ وَزِيرُ الأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ وَالمَقْدِسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ، الدُّكْتُور مُحَمَّد الخَلَايِلَة، فِي حَدِيثٍ لِـ"رُؤْيَا" خِلَالَ تَقْدِيمِهِ وَاجِبَ العَزَاءِ فِي قَرْيَةِ "حَمُّود" بِمُحَافَظَةِ الكَرَكِ، أَنَّ حَالَةَ التَّضَامُنِ الَّتِي عَبَّرَ عَنْهَا المُجْتَمَعُ الأُرْدُنِيُّ مَعَ ضَحَايَا الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ تُؤَكِّدُ أَنَّ قِيَمَ التَّعَايُشِ وَالأُخُوَّةِ فِي الأُرْدُنِّ لَمْ تَهْتَزَّ أَوْ تَتَأَثَّرْ، رَغْمَ مَرَارَةِ الأَلَمِ الَّذِي يَشْعُرُ بِهِ الأُرْدُنِيُّونَ جَرَّاءَ هَذَا الِاعْتِدَاءِ؛ مُشَدِّداً عَلَى اسْتِمْرَارِ الجُهُودِ المُشْتَرَكَةِ لِمُوَاجَهَةِ الفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ وَاسْتِئْصَالِهِ.
اللُّحْمَةُ الوَطَنِيَّةُ فِي مُوَاجَهَةِ الفِتْنَةِ.. الإِرْهَابُ يَسْتَهْدِفُ الجَمِيعَ
أَوْضَحَ الخَلَايِلَةُ لِـ"رُؤْيَا" أَبْعَادَ المَوْقِفِ الشَّعْبِيِّ وَالرَّسْمِيِّ فِي التَّصَدِّي لِهَذِهِ الجَرِيمَةِ:
- الإِرْهَابُ لَا دِينَ لَهُ: أَكَّدَ وَزِيرُ الأَوْقَافِ أَنَّ الإِرْهَابَ لَا يُمَيِّزُ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَمَسِيحِيٍّ، مُسْتَذْكِراً شُهَدَاءِ الأُرْدُنِّ الَّذِينَ قَضَوْا نَتِيجَةَ الأَعْمَالِ الإِرْهَابِيَّةِ، وَمُؤَكِّداً أَنَّ الشَّعْبَ الأُرْدُنِيَّ يَقِفُ صَفّاً وَاحِداً خَلْفَ القِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ.
- تَمَاسُكُ النَّسِيجِ المُجْتَمَعِيِّ: أَضَافَ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الحَوَادِثِ الإِجْرَامِيَّةِ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزِيدَ مِنْ وَحْدَةِ المُجْتَمَعِ الأُرْدُنِيِّ وَتَمَاسُكِهِ، فِي ظِلِّ الرَّفْضِ القَاطِعِ مِنْ كَافَّةِ أَبْنَائِهِ لِلْإِرْهَابِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهِ.
تَجْرِيمُ الِاعْتِدَاءِ عَلَى دُورِ العِبَادَةِ.. اسْتِئْصَالُ الفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ
شَدَّدَ عَلَى المَسْؤُولِيَّةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالمُؤَسَّسِيَّةِ فِي تَفْنِيدِ مَزَاعِمِ التَّطَرُّفِ:
- تَكَامُلُ المُؤَسَّسَاتِ الدِّينِيَّةِ: أَشَارَ الخَلَايِلَةُ إِلَى أَنَّ وِزَارَةَ الأَوْقَافِ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ جَمِيعِ المُؤَسَّسَاتِ الدِّينِيَّةِ فِي الأُرْدُنِّ، تَعْمَلُ عَلَى اسْتِئْصَالِ الفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ وَمُوَاجَهَتِهِ مِنْ خِلَالِ بَرَامِجِ التَّوْعِيَةِ وَالتَّوْجِيهِ فِي المَسَاجِدِ وَالكَنَائِسِ وَمُخْتَلَفِ الصُّرُوحِ الدِّينِيَّةِ.
- مُخَالَفَةُ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ: جَزَمَ بِأَنَّ أَصْحَابَ الفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ يُخَالِفُونَ صَرِيحَ تَعَالِيمِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، دَاعِياً مَنْ يَتَبَنَّى هَذَا الفِكْرَ إِلَى العَوْدَةِ إِلَى التَّعَالِيمِ الإِسْلَامِيَّةِ السَّمْحَاءِ الَّتِي تُحَرِّمُ الِاعْتِدَاءَ عَلَى دُورِ العِبَادَةِ وَإِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.
- رِسَالَةُ التَّسَامُحِ الأُرْدُنِيَّةِ: اخْتَتَمَ حَدِيثَهُ لِـ"رُؤْيَا" بِالتَّأْكِيدِ عَلَى الدَّوْرِ الأُرْدُنِيِّ الرِّيَادِيِّ فِي نَبْذِ العُنْفِ وَالإِرْهَابِ، مُشِيراً إِلَى المَبَادِرَاتِ الأُرْدُنِيَّةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَايُشِ بَيْنَ الأَدْيَانِ وَتَرْسِيخِ قِيَمِ التَّسَامُحِ وَالأُخُوَّةِ بَيْنَ جَمِيعِ أَبْنَاءِ المُجْتَمَعِ.
