بعد قفزة أسعار صاحبت الدولار
الشلامجة (البصرة) 964
رافقت شبكة 964، مساء اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، بدء دخول شاحنات المواد الغذائية الإيرانية إلى البصرة عبر الشلامجة وهي أكبر منفذ مع الجمهورية الإسلامية، بعد توقف استمر حوإلي أسبوعين وتسبب بتكدس البضائع وقفزة أسعار في الأسواق المحلية، ما دفع الحكومة إلى تدابير عاجلة واستثناء يضمن استقرار بورصة الخضار في موسم تأخر قطاف المحصول العراقي، ورافقت ذلك عمليات فحص وفتح تتم بإشراف هيئة المنافذ.
وقال رئيس مجلس محافظة البصرة، خلف البدران، في تصريح خص به شبكة 964، إن منفذ الشلامجة “بدأ بفتح أبوابه لدخول المواد الغذائية، والشاحنات تدخل لفحص السونار وفتحها لفحصها، وبدأ تدفق شاحنات المواد الغذائية بالدخول للبصرة، بجهود رئيس هيئة المنافذ عمر الوائلي، ونقدم شكرنا لرئيس الوزراء الذي تفهم المناشدات، مع أزمة، خصوصا بارتفاع الأسعار”.
وأكد معاون مدير منفذ الشلامجة، حيدر عبد الصمد، في تصريح لشبكة 964، إن القرار جاء “بعد ورود مناشدات من قبل المستوردين وأهالي البصرة، وارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية في أسواق المدينة وباقي المحافظات، ووجود شاحنات مكدسة في المنافذ الحدودية تحمل المحاصيل الزراعية، حصلت موافقة رئيس الوزراء لدخول المحاصيل لرفد الأسواق المحلية”.
وكان تجار وباعة خضار في علوة حمدان بالبصرة، قد اشتكوا أمس الأحد (18 تشرين الأول 2026) من قفزة حادة في أسعار السلع الأساسية من طماطم وبطاطا وبصل وخيار، نتيجة شح الإنتاج المحلي وتوقف تنفيذ قرارات فتح منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران على الدخول عبر كردستان ما يرفع كلف النقل والجمارك، خصوصاً مع صعود سعر صرف الدولار وتضارب حركة الاستيراد بين القرارات الرسمية وواقع المنافذ.
