- دَعَا أُوبَامَا الجَانِبَ الفِلَسْطِينِيَّ إِِلَى إِدْرَاكِ اسْتِحَالَةِ التَّفَوُُِّقِ فِي القَتْلِ أَوْ التَّسَلحِ عَلَى قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ
رَدَّ رَئِيسُ حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، يَوْمَ الجُمُعَة، عَلَى التَّصْرِيحَاتِ الأَخِيرَةِ لِلْرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ الأَسْبَقِ بَارَاك أُوبَامَا، وَالَّتِي اتَّهَمَ فِيهَا كِيَانَ الِاحْتِلَالِ بِـ انِْتِزَاعِ وَسَلْبِ الأَرَاضِي مِنْ أَصْحَابِهَا الفِلَسْطِينِيِّينَ عَلَى مَرِّ التَّارِيخِ.
وَعَبَّرَ نَتَنْيَاهُو، فِي مَقْطَعِ فِيدْيُو نَشَرَهُ عَلَى مَنَصَّةِ إِكْس، عَنْ رَفْضِهِ لِتِلْكَ المُواَقِفِ، زَاعِمًا أَنَّ الشَّعْبَ اليَهُودِيَّ لَيْسَ مُحْتَلًّا أَِجْنَبِيًّا، وَأَنَّ المَشْرُوعَ لَيْسَ اسْتِعْمَارِيًّا أَوْ أَرْضًا مَسْرُوقَةً، بَلْ هُوَ الوَطَنُ التَّارِيخِي، واصَفًا تَصْرِيحَاتِ أُوبَامَا المدلى بِهَا فِي مَدِينَةِ بِلْفَاسْت بِـ المؤسفة، وَمُشَدِّدًا عَلَى الرَّاَبِطَةِ المزعومة بِالأَرَاضِي حَسَبَ "المسمى التَّوْرَاتِيِّ".
اقرأ أيضاً: أوباما: تل أبيب سلبت أراضي الفلسطينيين وتجاوزت الحدود
سجَالٌ بَيْنَ واَشِنْطُنَ وَتَلْ أَبِيبٍ.. نَتَنْيَاهُو يُهَاجِمُ أُوبَامَا وَيَدَّعِي تَارِيخِيَّةَ التَّوَاجُدِ فِي اليَهُودِيَّةِ
وَجَاءَ رَدُّ نَتَنْيَاهُو عَقِبَ حِواَرٍ أَِجْرَاهُ أُوبَامَا مَعَ الصَّحَفِيَّةِ سُوزَان مَاكُاي خِلَالَ زِيَارَتِهِ لِأَيْرْلَنْدَا الشَّمَالِيَّةِ، حَيْثُ نَقَدَ فِيهِ المشروع العَسْكَرِيَّ وَالثَّقَافِيَّ لِلِاحْتِلَالِ، مُوَضِّحًا أَنَّ رَدَّ الفِلَسْطِينِيِّينَ المطالبين باستعادة أَرَاضِيهِمْ يُِعَدُّ أَمْرًا مَفْهُومًا أَمَامَ الظُلْمِ.
وَوَّجَهَ أُوبَامَا فِي حَدِيثِهِ رَسَائِلَ صَرِيحَةً لِلْمُجْتَمَعِ فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ، دَاعِيًا إِيَّاهُمْ إِِلَى إِعَادَةِ التَّقْيِيمِ وَالتَّسَاؤُلِ حَوْلَ مُسْتَقْبَلِ الأَبْنَاءِ؛ وَعَمَّا إِذَا كَانَتْ الحِمَايَةُ تَقْتَضِي الِاخْتِبَاءَ خَلْفَ الجُدْرَانِ وَالتَّدْمِيرَ الشَّامِلَ، أَمْ صِيَاغَةَ مَسَارٍ عَادِلٍ وَأَخْلَاقِيٍّ لِلدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ كِلَا الطَّرَفَيْنِ بَاقِيَانِ فِي المطقة.
فِي المقابل، دَعَا أُوبَامَا الجَانِبَ الفِلَسْطِينِيَّ إِِلَى إِدْرَاكِ اسْتِحَالَةِ التَّفَوُُِّقِ فِي القَتْلِ أَوْ التَّسَلحِ عَلَى قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ، مُشَدِّدًا عَلَى وُجُوبِ التَّوَجُُِّهِ نَحْوَ اسْتْرَاتِيجِيَّاتِ التَّغْيِيرِ السِّلْمِيَّةِ وَاللاَّعُنْفِ وَإِنِْ اسْتَغْرَقَتْ بَعْضَ الوَقْتِ.
