شَهِدَ مَرْكَزُ إِسْتِينْيَه بَارْك التِّجَارِيُّ فِي مِنْطَقَةِ سَارِيِير بِالعَاصِمَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ التُّرْكِيَّةِ إِسْطَنْبُول، مُوَاجَهَةً سَاخِنَةً وَتَوَتُّراً كَبِيراً إِثْرَ اعْتِرَاضِ نَاشِطِينَ لِلمَدْعُوَّةِ كْلُودْيَا مَدِينَا، الَّتِي تَحْمِلُ الجِنْسِيَّتَيْنِ التُّرْكِيَّةَ وَالإِسْرَائِيلِيَّةَ، عَلَى خَلْفِيَّةِ اتِّهَامَاتٍ لَهَا بِخِدْمَةِ أَبْنَائِهَا فِي صُفُوفِ الجَيْشِ الإِسْرَائِيلِيِّ؛ مَا اسْتَدْعَى تَدَخُّلَ فِرَقِ الحِرَاسَةِ وَالشُّرْطَةِ التُّرْكِيَّةِ لِتَطْوِيقِ المَوْقِفِ وَمُبَاشَرَةِ التَّحْقِيقَاتِ.
هُتَافَاتٌ غَاضِبَةٌ وَمُوَاجَهَةٌ عَلَنِيَّةٌ.. لَا نُرِيدُ صَهَايِنَةً فِي بَلَدِنَا
ووَاجَهَ عَدَدٌ مِنَ النَّاشِطِينَ المَدْعُوَّةَ مَدِينَا دَاخِلَ أَرْوِقَةِ المَرْكَزِ التِّجَارِيِّ، مُوَجِّهِينَ إِلَيْهَا انْتِقَادَاتٍ لَاذِعَةً بَعْدَ اتِّهَامِهَا بِأَنَّ أَبْنَاءَهَا يُؤَدُّونَ الخِدْمَةَ فِي صُفُوفِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ.
شِعَارَاتٌ رَافِضَةٌ لِلتَّوَاجُدِ: رَدَّدَ النَّاشِطُونَ هُتَافَاتٍ غَاضِبَةً دَوَّتْ فِي المَكَانِ، حَيْثُ صَرَخُوا فِي وَجْهِهَا قَائِلِينَ: أَبْنَاءُ هَذِهِ المَرْأَةِ يَخْدُمُونَ فِي الجَيْشِ الإِسْرَائِيلِيِّ.. لَا نُرِيدُ صَهَايِنَةً فِي بَلَدِنَا، مِمَّا أَدَّى إِلَى حَالَةٍ مِنَ الِاسْتِنْفَارِ وَتَجَمْهُرِ رُوَّادِ المَرْكَزِ.
مُغَادَرَةٌ تَحْتَ حِرَاسَةِ الأَمْنِ وَالشُّرْطَةُ تَبْدَأُ التَّحْقِيقَ
أَسْفَرَ التَّصَاعُدُ السَّرِيعُ لِلْمَوْقِفِ عَنْ إِجْرَاءَاتٍ أَمْنِيَّةٍ مَيْدَانِيَّةٍ عَاجِلَةٍ:
وعَلَى وَقْعِ حِدَّةِ التَّوَتُّرِ وَتَوَالِي الهُتَافَاتِ ضِدَّهَا، اضْطُرَّتْ كْلُودْيَا مَدِينَا إِلَى مُغَادَرَةِ المَرْكَزِ التِّجَارِيِّ مُسْرِعَةً بِمُرَافَقَةِ وَحِمَايَةِ عَنَاصِرِ الأَمْنِ التَّابِعِينَ لِلْمَجْمَعِ؛ تَفَادِياً لِتَطَوُّرِ الِاشْتِبَاكِ.
وحَضَرَتْ قُوَّاتُ الشُّرْطَةِ التُّرْكِيَّةِ إِلَى مَوْقِعِ الحَادِثَةِ فِي مِنْطَقَةِ سَارِيِير؛ حَيْثُ بَاشَرَتْ عَلَى الفَوْرِ تَحْقِيقاً رَسْمِيّاً لِلْوُقُوفِ عَلَى كَافَّةِ مُلَابَسَاتِ الوَاقِعَةِ وَتَوْثِيقِ مُجْرَيَاتِهَا وِفْقَ الأُصُولِ القَانُونِيَّةِ.
