بعد احتجاجات عنيفة
964
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين استقالة وزير الداخلية لوران نونيز عقب الاحتجاجات العارمة وأعمال العنف التي شهدتها البلاد السبت، وطلب “وضع أساليب عمل جديدة لقوات الأمن الداخلي على الأرض في أسرع وقت ممكن، لمواجهة المخربين”. وكان ماكرون قد توعد الأحد، بمحاسبة “من دمروا ومن نهبوا” خلال الاحتجاجات.
وأكد الإليزيه أن ماكرون طلب من الشرطة اعتماد “أساليب عمل جديدة” بمواجهة “مرتكبي أعمال التخريب” وأشار إلى “إخفاقات” قادت إلى أعمال العنف خلال احتجاجات فرنسا.
وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة متلفزة موجهة إلى الفرنسيين الأحد على محاسبة “من دمروا ومن نهبوا” خلال الاحتجاجات، متعهداً بـ”الشفافية الكاملة” بشأن إستراتيجية حفظ الأمن.
وذكر ماكرون في كلمته الأحد أنه طلب من وزير الداخلية لوران نونييز “استخلاص العبر اللازمة”، لا سيما في ما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية والاستباق، مضيفاً أنه يتوقع “إجابات واضحة”.
