أَعْلَنَ البَابَا لِيُونُ الرَّابِعَ عَشَرَ، يَوْمِ الأَحَدِ، أَنَّهُ سَيَخْضَعُ لِعَمَلِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ "خِلاَلَ الأَيَّامِ الـْمُقْبِلَةِ" لِإِزَالَةِ ورم في رئته، مُؤَكِّدًا أَنَّ الاِكْتِشَافَ تَمَّ فِي "مَرْحَلَةٍ مُبَكِّرَةٍ جِدًّا".
وَأَوْضَحَ فِي كَلِمَتِهِ الأُسْبُوعِيَّةِ فِي سَاحَةِ القِدِّيسِ بُطْرُسَ، أَنَّ الفُحُوصَاتِ الطِّبِّيَّةَ الأَخِيرَةَ كَشَفَتْ عَنْ وُجُودِ هَذِا الورم، حَيْثُ أَوْصَى الأَطِبَّاءُ بـِـالـْتَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ لِإِزَالَتِهَا، فِيمَا بَيَّنَ المَكْتَبُ الصَّحَفِيُّ لِلْفَاتِيكَانِ أَنَّ الجِرَاحَةَ سَتُجْرَى فِي مُسْتَشْفَى "جِيمِيلِّي" فِي رُومَا وَأَنَّ فَتْرَةَ التَّعَافِي الـْمُتَوَقَّعَةَ سَتَسْتَغْرِقُ نَحْوَ أُسْبُوعٍ.
وَأَثَارَ النَّبَأُ تَفَاعُلاً دَوْلِيًّا وَكَنَسِيًّا وَاسِعًا، حَيْثُ أَعْرَبَتْ رَئِيسَةُ الوُزَرَاءِ الإِيطَالِيَّةُ جُورْجِيَا مِيلُونِي عَنْ تَضَامُنِهَا الشَّخْصِيِّ وَالحُكُومِيِّ مَعَ البَابَا، مِثْلَمَا دَعَتْ الكَنَائِسُ فِي أُورُوغُوَاي وَالأَرْجَنْتِينِ الـْمُؤْمِنِينَ لِلصَّلاَةِ مِنْ أَجْلِ شِفَائِهِ العَاجِلِ قَبْلَ جَوْلَتِهِ الـْلَّاتِينِيَّةِ المُقَرَّرَةِ فِي نُوفَمْبَر.
يُذْكَرُ أَنَّ البَابَا لِيُونُ الرَّابِعَ عَشَرَ (روبرت فرانسيس بريفوست) حَصَلَ عَلَى كُرْسِيِّ البَابَوِيَّةِ فِي أَيَّار/ مَايُو 2025 كَأَوَّلِ بَابَا أَمْرِيكِيٍّ لِلْكَنِيسَةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ خَلَفًا لِلْبَابَا فَرَنـْسِيس، وَبَرَزَ بـِـمَوَاقِفِهِ الـْحَاسِمَةِ الدَّاعِيَةِ لِلـْسَّلاَمِ وَالـْمُنَاهِضَةِ لِلـْحَرْبِ الأَمْرِيكِيَّةِ "الإِسْرَائِيلِيَّةِ" عَلَى إِيرَانَ.
