أَكَّدَتْ حَرَكَةُ المُقَاوَمَةِ الإِسْلَامِيَّةِ (حَمَاس) أَنَّ التَّهْدِيدَاتِ الصَّادِرَةَ عَنْ وَزِيرِ حرب الاحتلال، يِسْرَائِيل كَاتْس، بِاغْتِيَالِ رَئِيسِ المَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ لِلْحَرَكَةِ، الدُّكْتُور خَلِيل الحَيَّة، تُعَبِّرُ عَنْ إِفْلَاسٍ سِيَاسِيٍّ لِحُكُومَةِ الاِحْتِلَالِ، وَتُشَكِّلُ سُلُوكاً خَارِجاً عَنِ القَوَانِينِ وَالأَعْرَافِ الدَّوْلِيَّةِ.
وَشَدَّدَتِ الحَرَكَةُ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ، عَلَى أَنَّ هَذِهِ التَّهْدِيدَاتِ لَنْ تُغَيِّرَ مَوْقِفَهَا الثَّابِتَ أَوْ نَهْجَهَا الوَطَنِيَّ فِي مُوَاصَلَةِ النِّضَالِ حَتَّى اسْتِعَادَةِ كَافَّةِ الحُقُوقِ المَشْرُوعَةِ لِلشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَإِنْهَاءِ الاِحْتِلاَلِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ تِلْكَ الضُّغُوطَاتِ لَنْ تَزِيدَ قِيَادَتَهَا إِلاَّ إِصْرَاراً عَلَى مَوَاقِفِهَا.
كَمَا طَالَبَتْ "حَمَاسُ" الوُسَطَاءَ بِاتِّخَاذِ مَوْقِفٍ حَازِمٍ بِإِدَانَةِ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتِ، وَالضَّغْطِ عَلَى حُكُومَةِ الاِحْتِلَالِ لِلإِلْتِزَامِ بِتَنَفِيذِ تَعَهُّدَاتِهَا، مَعَ تَأْكِيدِ الحَرَكَةِ عَلَى الْتِزَامِهَا بِاتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ وَخَرِيطَةِ الطَّرِيقِ الَّتِي رَعَاهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالد تَرَامْب، وَالمُطَالَبَةِ بِإِنْهَاءِ العُدْوَانِ وَرَفْعِ الحِصَارِ عَنِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ.
اقرأ أيضاً: خليل الحية: الاحتلال يتمرد على "اتفاق شرم الشيخ" ويعرقل الانتقال للمرحلة الثانية
