- جَدَّدَتْ إِدَارَةُ مُسْتَشْفَيَاتِ البَشِيرِ فَخْرَهَا وَاعْتِزَازَهَا بِكِوَادِرِهَا،
أَعْلَنَتْ إِدَارَةُ مُسْتَشْفَيَاتِ البَشِيرِ تَكْرِيمَ المُوَظَّفَةِ فَاطِمَة الفَقِير، تَقْدِيراً لِاسْتِجَابَتِهَا الفَوْرِيَّةِ وَتَدَخُّلِهَا السَّرِيعِ الَّذِي أَسْهَمَ فِي إِنْقَاذِ حَيَاةِ مُرَافِقَةِ إِحْدَى المَرِيضَاتِ، إِثْرَ تَعَرُّضِهَا لِحَالَةِ اخْتِنَاقٍ حَادٍّ نَاتِجَةٍ عَنِ انْسِدَادِ مَجْرَى التَّنَفُّسِ.
اقرأ أيضاً: أبو السمن: الإسكان والتطوير الحضري محور لتحسين جودة الحياة وتعزيز المرونة المجتمعية
سُرْعَةُ بَدِيهَةٍ تُنْقِذُ مَوْقِفاً حَرِجاً
وَأَشَادَتْ إِدَارَةُ المُسْتَشْفَيَاتِ بِحُسْنِ تَصَرُّفِ الفَقِير وَشَجَاعَتِهَا فِي التَّعَامُلِ مَعَ المَوْقِفِ الطَّارِئِ؛ مُؤَكِّدَةً أَنَّ سُرْعَةَ اسْتِجَابَتِهَا عَكَسَتْ أَعْلَى دَرَجَاتِ اليَقَظَةِ، وَجَسَّدَتِ الكَفَاءَةَ المِهْنِيَّةَ وَالحِسَّ الإِنْسَانِيَّ العَالِيَ الَّذِي يَتَمَتَّعُ بِهِ كَادِرُ المُسْتَشْفَى فِي لَحَظَاتٍ فَاصِلَةٍ لَا تَحْتَمِلُ التَّأْخِيرَ.
جَاهِزِيَّةٌ مُسْتَمِرَّةٌ لِحِمَايَةِ الأَرْوَاحِ
وَاعْتَبَرَتِ الإِدَارَةُ أَنَّ هَذَا التَّصَرُّفَ النَّمُوذَجِيَّ يُبْرِزُ أَهَمِّيَّةَ الجَاهِزِيَّةِ الدَّائِمَةِ لِفِرَقِ العَمَلِ فِي التَّعَاطِي مَعَ الحَالَاتِ الطَّارِئَةِ، لَافِتَةً إِلَى أَنَّ التَّدَخُّلَ فِي التَّوْقِيتِ المُنَاسِبِ يَصْنَعُ الفَارِقَ فِي إِنْقَاذِ الأَرْوَاحِ.
كَمَا جَدَّدَتْ إِدَارَةُ مُسْتَشْفَيَاتِ البَشِيرِ فَخْرَهَا وَاعْتِزَازَهَا بِكِوَادِرِهَا، مُوَجِّهَةً خَالِصَ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِلْمُوَظَّفَةِ المُكَرَّمَةِ لِدَوْرِهَا فِي صَوْنِ حَيَاةِ المَرْضَى وَمُرَافِقِيهِمْ.
